أزمة الطاقة قمة جبل الجليد

يبدو أن ما نشهده اليوم في أسواق النفط ليس سوى رأس جبل جليد هائل، وأن أزمة الطاقة العالمية لا تزال في مراحلها الأولى، فمع الجمود السياسي والتوتر الذي يشهده العالم في مراقبة مصير الصراع الإقليمي الذي يعصف في منطقة الخليج قلب أسواق النفط النابض ومع انسداد أهم شرايينه وممراته الحرجة وهو مضيق هرمز تتراكم الآثار السلبية ليس في حدود الخليج والمنطقة بل يُسمع صداها في أركان العالم بأسره، فإغلاق مضيق هرمز وانعدام السبل لأكثر من 12 مليون برميل يومياً للوصول إلى مصافي التكرير والعملاء النهائيين يقلل من نسب التعافي السريع ويجعل تجاوز الأزمة أكثر تكلفة وأكثر تعقيداً.

فالمخزونات التجارية والإستراتيجية بدأت بالتناقص وأسعار النفط بدأت تسجل ارتفاعات كبيرة ووصلت بعض الخامات مثل خام عمان إلى مستوى 167 دولارا للعقود الآجلة بينما يسجل خام برنت ارتفاعات لم نشهدها مثل: منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

إيران بدورها أعلنت أن المضيق سيكون تحت سيطرتها الكاملة وأن المرور والعبور لن يكون إلا بإذن مسبق وبالتنسيق معها حيث تستخدم المضيق كورقة ضغط على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة التي ردت بحصار صارم على كل صادرات إيران النفطية، تقنياً إغلاق آبار وحقول البترول يلحق ضرراً بالغاً على القدرات الإنتاجية للمكامن البترولية.

فإغلاق الآبار يتطلب كثيرا من الوقت والجهد والتكلفة والمعالجة لعودة معدلات الإنتاج إلى سابق عهدها، إيران أعلنت تقليل الإنتاج كقرار استباقي يحد من وصول سعتها التخزينية إلى مستوياتها القصوى وبالتالي إذا تم تقليل الإنتاج فهذا يعني.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 44 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة