"مقاهي الموت" في أمريكا..ما سرّ هذه الأماكن التي تُرحب بشبح الاحتضار؟

"مقاهي الموت" في أمريكا..ما سرّ هذه الأماكن التي تُرحب بشبح الاحتضار؟ شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بعد عشاءٍ جماعيّ، وفترة تأمّل قصيرة، توجّه 20 شخصًا تقريبًا إلى غرفةٍ هادئة في كنيسة " Unitarian Universalist Congregation" بمدينة أتلانتا الأمريكية.

اجتمع الأفراد، بعضهم غرباء وبعضهم أصدقاء، لمناقشة موضوع يندر طرحه، أي الموت.

وقالت امرأة ترتدي اللون الأسود، طلبت من CNN عدم نشر اسمها: "لقد مررتُ بتجارب كثيرة مع الموت في حياتي البالغة، ولا توجد أماكن كثيرة أشعر فيها بالراحة للحديث عن ذلك".

وأضافت: "غالبًا، إذا قابلتُ صديقًا أو أحدًا ما لشرب القهوة وطرحتُ موضوع الموت، فإنّهم يغيّرون الموضوع إلى شيء أكثر بهجة. أنا لا أرى الموت كموضوع حزين بحد ذاته، بل كمحادثة ضرورية".

لم يكن هذا "الحديث الضروري" يدور بين مختصي الجنازات أو مستشاري الحزن، بل كان يجري أثناء الاستمتاع بالشاي والكعك في لقاء يُعرف باسم "مقهى الموت".

تنتشر "مقاهي الموت" في الكنائس والمقاهي وحتى بالمقابر التاريخية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

غالبًا ما يُعلن عنها عبر موقع "فيسبوك" ووسائل التواصل الاجتماعي، وهي لقاءات مجانية مفتوحة للجميع، تركز على حوارات غير رسمية وغير مقيّدة حول الفَناء والموت.

تَحدَّث بعض الحاضرين عن تجارب قريبة من الموت كانت شديدة القسوة، وكيف دفعهم ذلك لاحقًا إلى عيش الحياة بإرادة أكبر، بينما تحدّث أكثر من شخص عن الرعب الذي عاشوه أثناء مشاهدتهم حادث إطلاق نار.

وقالت إحدى مضيفات "مقهى الموت" روزماري كيمبل: "كان الأمر قريبًا جدًا.. بدأ الأشخاص يركضون ويتدافعون بذعر. كانت تلك واحدة من أكثر اللحظات رعبًا في حياتي".

اتجهت بعض النقاشات نحو طابع أكثر تأملًا وفلسفية، إذ ذكر كثيرون تجاربهم مع آباء أو إخوة في لحظات الاحتضار، حين بدأوا يتحدثون إلى أشخاص غير موجودين في الغرفة.

وأفادت كيمبل، وهي مساعِدة ترافق الأفراد خلال مرحلة الاحتضار، أنّ كل لقاء يختلف عن الآخر.

يقدم أشخاص مثلها دعمًا عاطفيًا شاملاً، وأحيانًا روحيًا، للأشخاص وعائلاتهم خلال مرحلة الاحتضار.

"شبح غير مُدمِّر" ينسب الباحثون تنظيم أول "مقهى موت" (Caf Mortel) عام 2004 إلى عالِم الاجتماع والأنثروبولوجيا السويسري برنارد كريتا حيث وصف الموت بأنّه "فضيحة وشبح يعيش معنا".

رُغم كونه جزءًا حتميًا من الحياة، إلا أن الخوف منه يدفع الأشخاص غالبًا إلى تجنّب الحديث عنه.

دفع ذلك العالِم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
بي بي سي عربي منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
بي بي سي عربي منذ 9 ساعات