وزّعت الولايات المتحدة على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول مضيق هرمز، أعدته معها دول مجلس التعاون الخليجي، يدعو إيران الى فتح المضيق ونزع الألغام التي زرعتها فيه، كما يسمح باللجوء الى البند السابع الذي يتيح استخدام القوة العسكرية.
وكان المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أعلن أمس أن «المشروع لا يشمل مضيق هرمز فقط، بل أيضاً الممرات الدولية كافة، مثل جبل طارق وملقا»، موضحاً أنه يختلف عن مشروع البحرين، الذي عرقلته روسيا والصين الشهر الماضي، في أنه «يركّز بصورة أكبر على زرع الألغام في الممرات المائية الدولية وفرض الرسوم الذي سيؤثر على جميع اقتصادات العالم، لا سيما الموجودة في آسيا».
وبحسب مسودة سُرّبت للإعلام، يدين مشروع القرار بشدة، «الهجمات والتهديدات المتكررة» من جانب إيران ضد السفن التجارية، إضافة إلى الأنشطة التي تعرقل حرية الملاحة في المضيق، بما في ذلك زرع الألغام البحرية وفرض رسوم غير قانونية. ويعتبر المشروع أن هذه الأفعال تشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، مما يضعها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ويفتح الباب أمام اتخاذ إجراءات ملزمة.
ويؤكد مشروع القرار أن جميع السفن والطائرات تتمتع بحق المرور عبر مضيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
