بحشود كبيرة، زحف أبناء حضرموت من كل فج إلى حاضرة المحافظة المكلا تلبية لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة، إحياء للذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
وفي مشهد عكس مدى تمسك أبناء حضرموت بالمجلس الانتقالي كممثل وحيد لقضيتهم الجنوبية، ردد المحتشدون، الذين تجمعوا بالقرب من جسر الشهيدين بارجاش وبن همام، وانطلقوا في مسيرة راجلة صوب الحي القديم بالمكلا، شعارات ورفعوا أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس ولافتات تجدد تفويضهم للمجلس وللرئيس عيدروس وتؤكد تمسكهم بحقهم في استعادة دولتهم الجنوبية كاملة السيادة على كامل التراب الجنوبي.
وعبرت الحشود عن رفضها وإدانتها لمحاولات تفكيك المجلس وتفريخ المكونات، واستمرار دعمها وتأييدها للرئيس القائد عيدروس وتمثيله لتطلعات شعب الجنوب.
كما عبرت الحشود عن إدانتها واستنكارها لأعمال القمع الهمجية التي طالت المتظاهرين العزل في مظاهرة الرابع من أبريل، والتي أدت إلى سقوط الشهيدين باحيدرة والمطحني، وعدد من الجرحى، مجددين مطالبتهم بالكشف عن القتلة وتقديمهم للمحاكمة.
وفي كلمته الموجهة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
