يدين الأزهر الشريف العدوان الذي استهدف مطار الخرطوم بالعاصمة السودانية، وما ترتب عليه من انتهاكٍ صارخٍ لسيادة السودان، وترويعٍ للمدنيين والأبرياء، وتحويلِ السودان إلى ساحةٍ مستباحةٍ للحروب والصراعات والفوضى.
ويؤكد الأزهر رفضه القاطع لأيِّ محاولةٍ من دول الجوار للمساس بسيادة السودان وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، داعيًا الشعب السوداني إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد، والتحلي بالحكمة والعقل والمنطق، وتغليب الحلول السلمية والدبلوماسية، سائلًا المولى عز وجل أن يوفق حكماء السودان إلى العمل على لمِّ الشمل ووحدة الصف، حقنًا لدماء الأبرياء، وحفاظًا على مستقبل هذا البلد العربي الإسلامي الكبير.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
