بين وقت وآخر، أتردد على معارض فنية، وألتقي فنانين وفنانات كويتيات وعرباً، ولي صداقات مع البعض، لكن لم تربطني علاقة مع أسماء أخذت شهرة عالمية خرجت من الكويت إلى فضاء الفن العالمي.
ظاهرة جديدة بالسؤال والاهتمام، لماذا نجحت بنات الكويت في عالم الرسم والفن والنحت والمعارض في أوروبا وأميركا؟
هل البيئة الحاضنة التي فتحت أبوابها لهنّ هي السبب؟ أياً كانت الإجابات، ظنّي أن هؤلاء عموماً يمثّلون بلادهم في الخارج، تماماً كما دور السفراء أو بعضهم.
قد لا يكونون معروفين تماماً في الكويت، لكنهم نقلوا صورة حضارية عن بلدهم، صورة مغايرة لما هو سائد عن منطقة الخليج... بلاد النفط وكفى.
فهناك فنانات أقمن معارض لهنّ أو اشتركن في معارض دولية بجهدهن الخاص، وهنا تظهر أهميتهن الثقافية والإبداعية.
الوجه الثقافي للكويت كان ملازماً لها منذ نشأتها الأولى قبل النفط، حيث برع أبناء الكويت بالخارج في الهند ومصر والعراق وإندونيسيا، وأسسوا المنابر الأدبية والصحافية والإعلامية، ونجحوا فيها يوم لم يكن النفط هو المحرّك.
واليوم تعاد نسخة جديدة على يد بنات كويتيات كان لأسرهن وتربيتهن الدور الفاعل بأن يسلكن هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
