يستخدم مئات الملايين من الأشخاص حول العالم روبوت الدردشة تشات جي بي تي التابع لشركة أوبن إيه آي كوسيلة سريعة للحصول على إجابات وحلول لمجموعة واسعة من الأسئلة اليومية. ومع الانتشار الواسع لهذه التقنية، يزداد الاعتماد عليها في مجالات متعددة، إلا أن هذا الاستخدام لا يخلو من تحديات ومخاطر، إذ قد تنتج عنها أحياناً معلومات غير دقيقة أو مضللة يمكن أن تقود إلى قرارات خاطئة أو تبعات غير مرغوبة على الصعيد الصحي أو القانوني أو الشخصي.
المشكلات الصحية
حذّرت دراسة نُشرت في مجلة حوليات الطب الباطني من خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي على الصحة، سواء تشات جي بي تي أو منافسيه. ووجد الباحثون أنه بإمكانهم بسهولة برمجة أنظمة الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات غير صحيحة، وربما ضارة، على الأسئلة المتعلقة بالصحة. والأسوأ من ذلك، أن برامج الدردشة الآلية تغلّف إجاباتها الخاطئة بأسلوب مقنع.
الاضطرابات النفسية
وأشارت دراسة أجراها أطباء من هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة من أن برامج الذكاء الاصطناعي قد تُضخم المحتوى الوهمي أو المبالغ فيه لدى المستخدمين المعرضين للإصابة باضطرابات نفسية. وأضافت أن سلوك هذه البرامج قد يعود إلى تصميم نماذجها بهدف زيادة التفاعل والتأكيد على صحة المعلومات، موضحة أنه حتى لو استفاد بعض الأفراد من التفاعل مع الذكاء الاصطناعي، إلا أن هناك قلقاً من أن هذه الأدوات قد تشوش حدود الواقع.
قرارات السلامة الفورية
ينبّه موقع سي نت التقني إلى أنه في حالات الطوارئ لا ينبغي الاعتماد على تشات جي بي تي. ويوضح: إذا بدأ جهاز إنذار أول أكسيد الكربون في منزلك بالرنين، فلا تفتح التطبيق لتسأل إن كنت في خطر. غادر المنزل فوراً واسأل لاحقاً، مشيراً إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي لا تستطيع شمّ الغاز أو كشف الدخان أو استدعاء فرق الطوارئ. وفي الأزمات، كل ثانية تقضيها في الكتابة هي ثانية لا تُستثمر في الإخلاء أو الاتصال بالطوارئ.
النصائح المالية
في مقال له عبر مجلة فوربس، يحذّر كبير مسؤولي الأبحاث في كورنستون إدفايزرز للاستشارات المالية، رون شيفلين، من استخدام تشات جي بي تي للحصول على النصائح المالية. إذ لا يمتلك الروبوت أحدث معلومات المنتجات، وتتغير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
