إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أجرت أبوظبي محادثات لإنشاء أداة استثمارية جديدة لقطاع الدفاع بهدف توسيع الإنتاج المحلي والاستحواذ على حصص في شركات تصنيع دفاعية عالمية. شارك فيها ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد والرئيس التنفيذي لمبادلة خلدون المبارك. الإمارات تطور صناعات دفاعية محلية عبر "إيدج غروب" وتستثمر في مشاريع الطائرات المسيرة، مع تعزيز منظومة دفاعها الجوي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
أجرى مسؤولون في أبوظبي محادثات أولية بشأن إنشاء أداة استثمارية جديدة موجهة لقطاع الدفاع، كما كشف أشخاص مطلعون على الأمر، وذلك ضمن مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز قدراتها في أعقاب النزاعات الإقليمية.
تهدف هذه الخطوة إلى توحيد الجهود لمراكمة حصص في شركات التصنيع الدفاعي العالمية، إلى جانب توسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وفق الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية الأمر.
شارك في المحادثات كبار المسؤولين والمديرين التنفيذيين في أبوظبي، من بينهم ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التنفيذي لشركة "مبادلة للاستثمار" خلدون المبارك، بحسب بعض الأشخاص.
من المرجح أن تُكلَّف الأداة الجديدة بالاستحواذ على حصص في شركات الدفاع حول العالم بهدف تنويع مصادر الإمدادات لدولة الإمارات. وقد تمتد هذه الاستثمارات لتشمل شركات تصنيع الطائرات المسيرة في أوكرانيا وتركيا، بالإضافة إلى شركات راسخة في أوروبا والولايات المتحدة، فضلاً عن استثمارات على غرار رأس المال الجريء تستهدف تقنيات متخصصة، كما أفاد الأشخاص.
هيكل الأداة المقترحة انصبت المناقشات على إبقاء الأداة الاستثمارية الجديدة خارج مظلة صناديق الثروة السيادية الثلاثة في أبوظبي، التي تدير أصولاً تُقدر بنحو 1.8 تريليون دولار، إضافةً إلى شركات الدفاع القائمة، بحسب أشخاص مطلعين. وكانت الإمارة أطلقت سابقاً أدوات متخصصة مشابهة، من بينها "إم جي إكس" (MGX) للذكاء الاصطناعي و"جودان" القابضة للخدمات المالية، التي تُقدّر قيمتها بنحو 237 مليار دولار.
لا تزال المناقشات المرتبطة بهيكل الأداة واستراتيجيتها في مراحل مبكرة، مع احتمال عدم المضي قدماً في إطلاقها بنهاية المطاف.
لم يصدر تعليق من ممثلين عن وزارة الخارجية، أو هيئة الشؤون التنفيذية، أو مكتب أبوظبي الإعلامي، فيما امتنعت "مبادلة" عن التعليق.
من شأن هذه الخطوة أن تعزز منظومة الكيانات الاستثمارية الكبرى في الإمارات، التي ضخت مليارات الدولارات في مختلف القطاعات خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه المناقشات في ظل نزاعات إقليمية متعددة شهدتها السنوات الماضية، والتي طالت ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة.
الإمارات هدف طهران الأبرز في حرب إيران تعرّض وقف إطلاق النار الهش، القائم منذ أوائل أبريل، لضربة قوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
