روبيو يعلن انتهاء العمليات الهجومية وطهران تطلق آلية جديدة لإدارة هرمز

خبرني - قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة "أنهت عملياتها الهجومية على إيران، وأصبحت الآن في مرحلة دفاعية"، فيما أعلنت طهران "إنشاء آلية جديدة لإدارة مرور السفن عبر مضيق هرمز"، وتوعد الحرس الثوري بـ"رد حازم" على السفن التي تحاول عبور المضيق من دون أن تسلك المسار الذي فرضه.

وأعلن روبيو، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أن "عملية الغضب الملحمي انتهت، كما أبلغ الرئيس دونالد ترمب الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها"، مضيفا أن واشنطن أصبحت الآن في مرحلة "دفاعية"، مع عملية جديدة أعلنها الرئيس ترمب وأُطلق عليها عنوان "مشروع الحرية".

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن الهدف الأبرز لهذه العملية إغاثة أطقم السفن العالقة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن البحارة في الخليج "معزولون، ويتضورون جوعا، وعرضة للخطر، ولقي ما لا يقل عن 10 بحارة حتفهم نتيجة لذلك، وهم بحارة مدنيون"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وأكد أن الولايات المتحدة لن تبادر من تلقاء نفسها إلى فتح النار، لكنه شدد على أن القوات الأمريكية التي تنفذ هذه العملية سترد "بفاعلية قاتلة" إذا تعرضت للاستهداف.

وكان ترمب أبلغ رئاستي مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة، الجمعة، أن الأعمال العدائية في إيران قد انتهت، بعد ضغوط مارسها الكونغرس لدفعه إلى طلب تفويض للمضي قُدما في النزاع الذي دخل شهره الثالث.

وأكد بذلك امتثاله لقانون ينص على ضرورة حصول الرئيس على تفويض من السلطة التشريعية في حال نشر قوات لأكثر من 60 يوما.

ودعا روبيو طهران للقدوم إلى طاولة المفاوضات وقبول الشروط، مشيرا إلى أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان التوصل إلى حل دبلوماسي.

وأكد أن الحل يجب أن يتعامل مع أي مواد نووية ما زالت إيران تحتفظ بها ومدفونة "في مكان عميق ما".

وأشار روبيو إلى إمكانية تحقيق السلام بين إسرائيل ولبنان، لكنه قال إن "المشكلة بين إسرائيل ولبنان ليست إسرائيل ولا لبنان، بل حزب الله".

وقال روبيو "ما يجب أن يحدث في لبنان، وما يريد الجميع رؤيته هو أن تكون هناك حكومة لبنانية قادرة على التصدي لجماعة حزب الله وتفكيكها".

تصريحات روبيو جاءت بعد إعلان رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين أن قواته على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت أوامر بذلك، مضيفا أنه "لا ينبغي لأي خصم أن يفسر ضبط النفس الحالي على أنه ضعف في العزيمة".

آلية جديدة للمرور

أما في طهران فأكد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن بلاده "لم تبدأ بعد" تصعيدها في هذا الممر التجاري الحيوي فيما توعد الحرس الثوري بـ"رد حازم" على السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز من دون أن تسلك المسار الذي فرضه.

وأعلن قاليباف -الذي قاد الوفد المفاوض مع واشنطن في إسلام آباد في 11 أبريل/نيسان- الثلاثاء على منصة إكس أن بلاده تعمل على "ترسيخ معادلة جديدة لمضيق هرمز".

وقال "نعلم أن استمرار الوضع القائم غير محتمل للولايات المتحدة، في حين أننا لم نبدأ بعد"، متهما واشنطن وحلفاءها بـ"تعريض".....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ 17 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 22 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 13 ساعة