روحية خالد.. مسيرة فنية امتدت عبر المسرح والسينما من جيل الرواد إلى الذاكرة الخالدة

تُعد الفنانة روحية خالد واحدة من أبرز نجمات الجيل الذهبي في المسرح والسينما المصرية، حيث قدمت مسيرة فنية طويلة بدأت في منتصف الثلاثينيات واستمرت حتى أواخر الثمانينيات، تاركة إرثًا فنيًا متنوعًا.

وُلدت روحية خالد في 13 يناير 1918 بمحافظة القاهرة، والتحقت مبكرًا بمعهد التمثيل الذي أسسه الرائد المسرحي زكي طليمات، لتتخرج على يديه وتنطلق بعدها إلى عالم الاحتراف الفني. بدأت رحلتها مع فرقة رمسيس المسرحية عام 1935، قبل أن تتنقل بين عدد من الفرق الخاصة، وصولًا إلى عملها في المسرح القومي، حيث أثبتت حضورها كواحدة من الممثلات المتميزات على خشبة المسرح.

امتدت مشاركاتها إلى السينما، وقدمت خلال مسيرتها عددًا كبيرًا من الأفلام التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتراجيديا، من أبرزها: بين الأطلال ، و الجريمة والعقاب ، و شمعة تحترق ، و شنبو في المصيدة ، إلى جانب أعمال أخرى رسخت حضورها في الذاكرة السينمائية.

كما شاركت في أعمال مسرحية لافتة مثل نسوان وظوايظ و أولاد الفقراء ، لتجمع بين الأداء المسرحي والسينمائي في آن واحد، وهو ما منحها مكانة خاصة بين ممثلات عصرها.

توفيت روحية خالد في 6 مايو 1990 عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد رحلة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، بقيت خلالها واحدة من الوجوه الهادئة والمؤثرة في تاريخ الفن المصري.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 49 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة
مصراوي منذ 15 ساعة