الاحتفاظ بـ الأدوية التي تجاوزت تاريخ صلاحيتها داخل المنزل قد يشكل تهديدًا صحيًا، إذ يحذر مختصون من إبقاء الأدوية القديمة أو غير الصالحة للاستخدام، مؤكدين أن هذه الممارسة قد تبدو غير مؤذية لكنها قد تتحول إلى خطر خفي يطال أفراد الأسرة.
ووفقًا لما أورده موقع "WSLS News" ضمن تقرير Healthwatch، فإن وجود أدوية غير مستخدمة أو منتهية الصلاحية في المنازل قد يؤدي إلى حدوث أخطاء في تناول الدواء أو استخدام علاج غير مناسب، إلى جانب تراجع كفاءتها بمرور الوقت.
مخاطر الدواء القديم يوضح الأطباء أن بقاء الأدوية لفترات طويلة دون استخدام قد يجعلها أقل كفاءة في أداء دورها العلاجي، مع تراجع تأثيرها بمرور الوقت.
كما يشير المختصون إلى احتمال حدوث تغيرات في تركيبتها مع الزمن، وهو ما قد يؤثر على طبيعتها الأصلية.
وفي بعض الحالات، قد تتحول هذه الأدوية إلى مواد غير مناسبة للاستخدام، ما يزيد من احتمالات التعرض لمخاطر صحية عند تناولها.
اكتشاف المزيد
توك شو
سياحة مصر
سياسة
مخاطر قريبة يشير المختصون إلى أن بقاء الأدوية القديمة قريبة وسهلة الوصول قد يرفع احتمالات تناولها عن طريق الخطأ.
كما يحذرون من زيادة فرص التعرض لحالات تسمم، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ويضيفون أن الاستخدام غير المنظم قد يؤدي إلى تفاعلات دوائية غير مقصودة نتيجة خلط أكثر من علاج دون إشراف طبي.
التخلص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
