عبد الله عبد السلام يكتب: محمد صلاح وثقافة «نهاية الخدمة»

فى ٢٤ مارس الماضى، أعلن محمد صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الكُروى الحالى. منذ ذلك الوقت، لم تتوقف الإشادات وإبداء مشاعر الامتنان والتقدير له فى بريطانيا. لا يكاد يمر يوم إلا وتجد لاعباً أو مدربا فى الدورى الإنجليزى يعتبر مغادرة صلاح خسارة كبيرة، مادحاً مواهب اللاعب وأخلاقه والقيم التى أرساها خلال ٩ سنوات من وجوده فى ليفربول. الإعلام البريطانى لا يتوقف عن الحديث عنه أيضا سواء من خلال متابعة تداعيات رحيله ومستقبله أو الحديث عن سجله المشرف. الجميع يتعامل معه ليس فقط كلاعب استثنائى، بل كأيقونة كروية وإنسانية.

ماذا عنا؟. كان الاهتمام لحظيا. غالبية المصريين شعروا بالصدمة من نبأ الرحيل. الإعلام اهتم بكثافة. الإشادة كانت غامرة والفخر أيضا. ثم توقف كل شىء تقريبا. يبدو أنه لا طاقة لنا على الاستمرارية. انتقل الإعلام الرياضى إلى مشاغل وأزمات أخرى. البعض انتقد «المبالغة» فى الحديث عن صلاح واصفا ما يحدث بأنه «مُولد سيدى صلاح». وتساءل: أما آن للمولد أن ينفض؟!. «حكاية رحيل صلاح» تقول الكثير عن الفرق بيننا وبينهم. فى بريطانيا، كان الخبر مناسبة لرد الجميل للنجم المصرى، الذى اعتبروه إضافة إلى عبقريته الكروية، جسرا ثقافيا واجتماعيا ساهم فى تغيير نظرة المجتمع البريطانى تجاه المسلمين والعرب. صلاح تجسيد حى للاعب المهاجر الذى أضاف للمجتمع.

الصحافة والإعلام فى بريطانيا لديهما تقاليد راسخة وعريقة فى الاحتفاء بلحظات الوداع. ثقافة «نهاية الخدمة» متأصلة هناك. تغطيات مطولة ستتواصل حتى مغادرة صلاح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 14 ساعة