أكدت تقارير إعلامية أنه تم التوصل إلى حل نهائي بخصوص التكاليف الأمنية الخاصة بأحد أبرز ملاعب مونديال 2026.
ذكرت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة نسخة تاريخية من كأس العالم لكرة القدم 2026، وفي قلب هذه الاستعدادات يبرز ملعب بوسطن كأحد أبرز الملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة، رغم أنه لا يقع فعليًا داخل المدينة التي يحمل اسمها، في مفارقة لافتة تعكس طبيعة التنظيم الجغرافي للحدث.
وأوضحت: "الملعب، المعروف عادة باسم جيلِت ستاديوم، سيحمل خلال المونديال اسم "ملعب بوسطن" التزامًا بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الذي يمنع استخدام الأسماء التجارية، ما يعني إزالة جميع العلامات الإعلانية المرتبطة بحقوق التسمية طوال فترة البطولة".
وأضافت: "تم حل المشكلة المادية التي ظلت مثاراً للجدل في الفترة الماضية للملعب الذي يقع في منطقة فوكسبره بولاية ماساتشوستس، على بعد نحو 50 كيلومترًا جنوب غرب مدينة بوسطن، حيث رفضت السلطات المحلية تحمل تكاليف أمنية قُدرت بنحو 7.8 مليون دولار، قبل أن يتم التوصل إلى تفاهم مع الجهة المالكة واللجنة المنظمة، بما يضمن استضافة المباريات دون عوائق".
وتابعت: "افتُتح الملعب عام 2002 بتكلفة بلغت نحو 325 مليون دولار، ليكون منشأة رياضية متعددة الاستخدامات تستضيف مباريات كرة القدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
