اللواء حمدي شكري: حين يرتدي القادة الأمل

في بعض اللحظات لا تكون الصورة مجرد مشهد عابر بل رسالة كاملة تختصر سنوات من المعاناة والتحدي. هكذا كان وقع ظهور اللواء حمدي شكري اليوم ببدلته العسكرية مشهد أعاد في نفوسنا شيئا كدنا نفقده: "الأمل"

منذ الوهلة الأولى وتحديدا في عام 2015 بعد حرب الغزو الحوثي على عدن كان الرجل حاضرا في الميدان لا في الظل.

لم ينتظر توجيها ولم يبحث عن إمكانيات مكتملة بل انطلق مباشرة ليؤمن لحج والصبيحة ويضع حدًا للتهريبات ويعمل على تأمين الطرق رغم حالة الانفلات التي لا يمكن وصفها إلا بأنها فوضى عارمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

كان يتحرك بدافع داخلي صادق وازع ديني حي وإحساس عميق بالمسؤولية. لم يكن عمله وظيفة بل واجبًا. ومع قلة الإمكانيات وكثرة التحديات استمر في مسعاه يواجه الفوضى والحرابة حتى بدأت ملامح الأمن تعود شيئًا فشيئًا، بعون الله، ثم بجهود الشرفاء من أبناء البلاد.

ويُروى عن مقربين منه أن ملامح شخصيته الحازمة لم تكن وليدة اللحظة بل تعود إلى سنوات مبكرة من عمره إذ عُرف منذ صغره برفضه لكل ما يخالف القيم .

بلغ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 45 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 53 دقيقة
منذ 50 دقيقة
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
عدن تايم منذ 20 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين