تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة ماجدة الصباحي، إحدى أبرز رموز القوة الناعمة ورائدة من رائدات الإنتاج السينمائي في العالم العربي، ولدت لأسرة عريقة بمحافظة المنوفية، وتلقت تعليمها حتى حصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية.
نشأت في بيئة محافظة، إلا أنها تعلقت بالفن منذ نعومة أظفارها؛ فبدأت مشوارها الفني في سن الخامسة عشرة بفيلم "الناصح" عام 1949، وهي المغامرة التي اضطرتها لتغيير اسمها من "عفاف" إلى "ماجدة"، ليكون قناعا فنيا يخفي حلمها عن أعين عائلتها في بداياتها.
تميزت ماجدة بأدائها الرقيق وصوتها المميز، مما ساعدها في تقديم الأدوار الرومانسية ببراعة، لكنها سرعان ما أثبتت أن موهبتها تتجاوز تلك الأدوار التقليدية؛ فاتجهت لتقديم أعمال ذات أبعاد وطنية واجتماعية عميقة، وتجاوز رصيدها الفني 80 فيلما، من أبرزها: "لحن الخلود"، "الآنسة حنفي"، "بنات اليوم"، "أين عمري"، "شاطئ الأسرار"، و"النداهة"، وصولا إلى آخر أعمالها "ونسيت أني امرأة".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا





