نحتفل في 6 مايو من كل عام، باليوم العالمي للا ريجيم، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية تقبل الجسد والحد من ضغوط معايير الجسم المثالي، ومن منطلق تلك المناسبة يتجدد الحديث حول تأثير المحتوى الرقمي على نظرة الفتيات لأجسامهن، حيث تشير دراسة حديثة نشرت على موقع " Body Image Journal "، إلى أن فيديوهات التواصل الاجتماعي، قد تؤثر بشكل مباشر على صورة الجسد والثقة بالنفس لدى الفتيات، وتؤدي الي:
-زيادة المقارنة بين الذات والآخرين:
تميل الفتيات إلى مقارنة أجسامهن بالمحتوى الذي يشاهدنه، خاصة إذا كان يعرض صورا مثالية أو معدلة، ما قد يؤثر على الرضا عن الشكل.
-تغير معايير الجمال:
التعرض المتكرر لنوع معين من الأجسام قد يجعل هذه الصورة هي المعيار السائد، حتى وإن كانت غير واقعية أو قابلة للتطبيق.
-انخفاض الثقة بالنفس:
المقارنة المستمرة قد تؤدي إلى الشعور بعدم الرضا، خاصة إذا كانت الفتاة ترى نفسها بعيدة عن الصورة المنتشرة.
-التركيز المفرط على المظهر:
قد يتحول الاهتمام بالشكل إلى أولوية على حساب جوانب أخرى مثل الصحة أو القدرات الشخصية.
-التأثر بالمحتوى السريع:
طبيعة الفيديوهات القصيرة تجعل التأثير أسرع وأقوى، حيث يتم استهلاك عدد كبير من المقاطع خلال وقت قصير.
-انتشار فكرة الجسم المثالي:
تعزز بعض المقاطع صورة نمطية للجسم المثالي، ما يزيد من الضغط النفسي على الفتيات
وتشير هذه النتائج إلى أن التعرض المستمر لمحتوى غير واقعي قد يؤثر على الصحة النفسية، ويزيد من الشعور بعدم الرضا عن الذات، خاصة في المراحل العمرية الحساسة، وللتعامل مع هذا التأثير، لابد من القيام بالاتي:
-اختيار المحتوى الإيجابي والمتنوع.
-تقليل متابعة الحسابات التي تروج لمعايير غير واقعية.
-التركيز على الصحة وليس الشكل فقط.
-تقليل وقت التصفح اليومي.
-تعزيز الثقة بالنفس بعيدا عن المقارنات.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
