لا خلاف على أن الأرجنتيني، دييجو سيميوني، يُعد المُدرّب الأكثر نجاحاً في تاريخ أتلتيكو مدريد، حيث أهدى النادي 8 بطولات، خلال فترته التدريبية المُمتدّة عبر 15 عاماً، منذ 2011، لكن قطار نجاحات سيميوني مع «الأتليتي» توقّف منذ 5 سنوات، عندما حصد آخر بطولاته في «الليجا»، بموسم 2020-2021.
وعقب الإقصاء من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، على يد أرسنال، يُنهي سيميوني موسمه الحالي مع فريقه بـ«صفر جديد»، يزيد عدد مواسمه «الصفرية» إلى 8، بينها آخر 5 نُسخ مُتتالية، من إجمالي 15 موسماً، أنفق خلالها الأرجنتيني ملياراً و590 مليون يورو، في تعاقداته الغزيرة، مما يعني أن الفوز ببطولة واحدة في عهد سيميوني، يُكلّف خزينة «الأتليتي» نحو 200 مليون يورو.
وبينما أثنى سيميوني على فريق أرسنال ومدربه أرتيتا، بعد الهزيمة الأخيرة، ألقى خلال تصريحاته بكلمات «مقصودة»، حول الموارد المالية الكبيرة للنادي «اللندني»، اللازمة لدعم المُدرب والفريق، وقال إنها تُدار بنهج ثابت ناجح، منحهم الجودة اللازمة للوصول إلى هذا المُستوى التنافسي الكبير.
الغريب أن سيميوني كثيراً ما لجأ إلى هذا الأسلوب، لتبرير خسارته البطولات تباعاً، خاصة في السنوات الأخيرة، والأكثر غرابة أن تلك التصريحات لا تُعبّر أبداً عن الواقع المالي لنادي أتلتيكو مدريد، بحسب كل إحصاءات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، بعد تصدّره قائمة الأكثر إنفاقاً في «الليجا» في آخر موسمين على التوالي، بواقع جلب لاعبين مقابل 188 مليون يورو في 2024-2025، مقابل القفز إلى 230 مليوناً خلال الموسم الحالي.
والطريف أن برشلونة، الذي أنفق 27.5 مليون يورو هذا الموسم، مقابل 60.5 في العام الماضي، حصد «ثُلاثية محلية» وبلغ نصف نهائي «الشامبيونزليج» سابقاً، ويقترب من «ثُنائية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



