عقد اليوم مركز التواصل الحكومي لقاءه الـ 31 تحت عنوان "من الرصد إلى القرار: كيف يعزّز الرصد والتحليل فاعلية التواصل الحكومي؟"، في وقتٍ أصبحت فيه البيانات المتدفقة من المنصات الرقمية عنصرًا حاسمًا في تشكيل القرار وصناعة التأثير، بحضور ممثلي دوائر التواصل والإعلام في الوحدات الحكومية.
وهدف اللقاء إلى تعزيز تكامل الجهود وترسيخ ممارسات أكثر فاعلية في منظومة التواصل الحكومي، مع التركيز على الرصد والتحليل كأداة استراتيجية تبدأ من تحديد المؤشرات الأولية ولا تنتهي إلا بوصول المعلومة الدقيقة إلى متخذ القرار، وتحويل هذا الفهم إلى قرارات أكثر وعيًا ورسائل أكثر تأثيرًا.
وأكّد سعادة الدكتور يوسف بن سالم الهنائي، رئيس وحدة التواصل وتطوير الأداء الحكومي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء في كلمته أنّ الرأي العام أصبح اليوم عنصرًا فاعلًا في تشكيل المشهد، وما يُتداول في المنصات والإعلام لم يعد مجرد تفاعل عابر، بل مؤشرات حقيقية تتطلب قراءة منهجية وتحليلًا عميقًا يدعم اتخاذ القرار الحكومي.
وأضاف سعادته أنّ التحدي اليوم لم يعد في توفر البيانات، بل في القدرة على فهمها، وتحليلها، واستخلاص دلالاتها، وتوظيفها في الوقت المناسب. وهنا يكمن التحول حيث الانتقال من رصدٍ يصف، إلى تحليلٍ يفسّر، إلى قرارٍ يستبق.
وأشار سعادته إلى أنّ التجارب المتميزة في بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
