أكد موقع «سيمبل فلاينغ» الأمريكي، المتخصص في متابعة حركة الطيران العالمي والسياحة، أن شركة طيران الإمارات استعادت نحو 96% من شبكتها العالمية، خلال فترة تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران.
و جاء في التقرير: «تواصل الشركة تسيير رحلاتها عبر مركزها في مطار دبي الدولي (DXB)، أحد أكثر مراكز النقل ازدحاماً في العالم. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تطورات نتيجة لتأثير أنشطة الصواريخ والطائرات المسيّرة في أجزاء من المجال الجوي في الشرق الأوسط، في أعقاب أزمة إيران 2026. وقد استلزم هذا الوضع من شركات الطيران مواصلة عملياتها، والتكيف في الوقت نفسه مع ظروف السلامة المتغيّرة بسرعة».
و أكد التقرير أن المجال الجوي في منطقة الخليج عانى قيوداً متقطعة، ما أجبر شركات الطيران على الاعتماد على أنظمة توجيه مُراقبة تُعرف باسم الممرات الآمنة. وأفاد مسؤولون في مطار دبي بتسجيل أكثر من 114 إنذاراً متعلقاً بالصواريخ منذ بدء الاعتداءات، بمعدل ثلاث حوادث يومياً، تقريباً. وعلى الرغم من هذه التحديات، فقد تم الحفاظ على جداول الرحلات إلى حدّ كبير، بفضل الاستجابات المنسقة بين شركات الطيران، وخدمات الملاحة الجوية، والسلطات المختصة.
تقييم مستمر
تعكس عودة طيران الإمارات إلى طاقتها شبه الكاملة تعديلات تشغيلية واسعة النطاق، وليس مجرّد استعادة أنماط الطيران السابقة لنشوب النزاع. وتُجري فرق إدارة الرحلات الجوية تقييماً مستمراً للمناطق الخطرة، وتُعيد تصميم المسارات لتجنب المجال الجوي المقيد، أو الذي يُحتمل أن يكون غير آمن. وتُنشئ الشركة مسارات آمنة ومؤقتة، وخاضعة للمراقبة باستخدام معلومات آنية، وبالتنسيق مع السلطات المختصة. تسمح هذه المسارات للطائرات بالمرور عبر مناطق محدّدة في ظل ظروف مُحكمة، ما يقلل من تعرضها للتهديدات المحتملة.
مطار دبي يدير اللعبة بذكاء
في الوقت نفسه، ظل مطار دبي الدولي مفتوحاً طوال الفترة، حتى مع استجابته لإنذارات متكررة بشأن صواريخ. يُفعّل كل إنذار إجراءات مُحددة مسبقاً قد تشمل توقفات قصيرة في رحلات المغادرة، أو تغيير مسار الطائرات القادمة. ومع ذلك، عادة ما تكون هذه الإجراءات قصيرة ومُحدّدة، ما يسمح للمطار بتجنب أي اضطراب واسع النطاق. ويُعد الحفاظ على استمرارية الحركة في مثل هذا المركز الحيوي أمراً بالغ الأهمية، نظراً لدوره في ربط حركة الطيران لمسافات طويلة بين أوروبا، وآسيا، وإفريقيا.
وفي بيان نُشر على الإنترنت، أكدت شركة الطيران أنها تُسيّر رحلاتها إلى 137 وجهة في 72 دولة، بأكثر من 1300 رحلة أسبوعياً، ما يُمثل 75% من طاقتها الاستيعابية قبل الاضطرابات. وتُقدم الشركة المزيد من الرحلات والمقاعد والخيارات، يومياً، مؤكدة مكانة دبي كمركز حيوي لحركة السفر العالمية.
تعاون بين أطراف عدّة
تعتمد عمليات الممرات الآمنة على التواصل المستمر بين هيئات الطيران المدني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
