في اليوم العالمي للا ريجيم.. هل يؤدي رفض الوزن إلى اضطرابات نفسية وكيف تتقبلين شكل جسمك؟| خاص

نحتفل في 6 مايو من كل عام، باليوم العالمي للا ريجيم، والذي يهدف لتعزيز قبول الجسم بمختلف أشكاله وأحجامه، ورفع الوعي بمخاطر الحميات الغذائية القاسية، والاحتفاء بالصحة بعيداً عن ضغوط الوزن المثالي، ومن منطلق تلك المناسبة يطرح التساؤل نفسه، هل يمكن أن يؤدي رفض الوزن بشكل دائم إلى اضطرابات نفسية، وكيف يمكن الوصول إلى مرحلة تقبل شكل الجسم والتصالح معه؟

ومن جهته، قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي في تصريح خاص لبوابة دار الهلال، إن عدم رضا الفتاة المستمر عن شكل جسمها يؤدي غالبا إلى شعور دائم بعدم الثقة بالنفس، وقد يصل الأمر إلى حالات اكتئاب واضحة، قد تتطور إلى اضطرابات وسواس قهري أو اضطرابات في الأكل، حيث تبدأ الفتاة في التعامل بشكل غير صحي مع الطعام، وقد تلجأ إلى استخدام أدوية أو ملينات بشكل مفرط وخطير بهدف إنقاص الوزن.

وأضاف استشاري الطب النفسي، أن هناك حالات وصلت إلى استخدام كميات كبيرة من الملينات يوميا، مما تسبب في فقدان شديد للوزن إلى درجات خطيرة، وهذه الممارسات قد تهدد الحياة، كما أن الصورة تصبح أكثر خطورة عندما يتحول رفض الجسم إلى سلوك قهري يومي، مثل الامتناع عن الأكل بشكل متكرر أو العزلة الاجتماعية ورفض التواصل مع الآخرين أو الخروج والاختلاط، وتراجع التفاعل مع الأصدقاء والمدرسة، واضطراب النوم، مع استمرار التركيز المفرط على شكل الجسم في المرآة بشكل متكرر.

وأشار إلى أن أكثر الاضطرابات شيوعا في هذه الحالات هي الاكتئاب، يليه انخفاض الثقة بالنفس، واضطراب تشوه الجسم، وهو ما قد يدفع بعض الفتيات إلى إيذاء أنفسهن نفسيا، خاصة مع التعرض للتنمر أو التعليقات السلبية حتى لو كانت غير مقصودة، والتي تترك أثرا عميقا في هذه المرحلة العمرية الحساسة.

وأكد أن مفهوم صورة الجسد في العقل قد يكون مضطربا لدى بعض الفتيات، حيث ترى نفسها بصورة سلبية حتى لو كان وزنها طبيعيا أو زائدا بشكل بسيط، مما يدفعها إلى الاعتقاد بأنها غير مقبولة اجتماعيا أو أنها أقل جاذبية، وهي أفكار غير واقعية في أغلب الحالات.

واختتم حديثة مؤكدا على أن العلاج يبدأ من تقبل الفكرة ذاتها، ثم التدخل النفسي عبر جلسات علاجية تهدف إلى تخفيف الأعراض الاكتئابية، يليها دعم نفسي يساعد على تعزيز الثقة بالنفس وتصحيح صورة الجسد، مع ضرورة الانتباه المبكر لهذه الحالات خاصة في الفئة العمرية من 10 إلى 14 عاما، حيث يكون التأثر بالتعليقات والتجارب المحيطة في أوجه.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 17 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة