أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من خلال مكتبها الفرعي في مدينة فرشنا شرق تشاد، عن بالغ شكرها وتقديرها للجهود الإنسانية والمبادرات النوعية التي تنفذها الندوة العالمية للشباب الإسلامي في خدمة اللاجئين داخل المخيمات.
وفي خطاب رسمي، ثمّنت المفوضية الدور المحوري الذي تضطلع به الندوة العالمية في تحسين الأوضاع المعيشية والتعليمية والصحية لآلاف اللاجئين. وأكدت أن هذه الجهود تكتسب أهمية متزايدة في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية، ما يستدعي تكاملاً أكبر بين مختلف الجهات الدولية لتلبية هذه التحديات.
وسلطت المفوضية الضوء على الأثر الإيجابي لبرنامج التغذية المدرسية الذي تنفذه الندوة، مشيرةً إلى إسهامه في تعزيز الحالة التغذوية للطلاب، ورفع نسب الانتظام في الدراسة، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال اللاجئين.
كما أشادت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
