نحن نعيش في زمن بدأ يعتاد على النتائج السريعة، خاصة بعد ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تنجز المهام التي كانت تتطلب أسابيع؛ إذ أصبحنا نرى النتائج في غضون دقائق معدودة أو أقل حتى. في خضم ذلك، صار الاستعجال لرؤية النتائج أمراً شائعاً في العديد من مواضع الحياة، سواء في العمل أو في الحياة الشخصية. وهذا يقودنا إلى تقدير مهارة يملكها البعض، وهي «عدم الاستعجال». لا أقصد البطء أو قلة الاهتمام أو الإهمال، بل أشير لمن يتروى ويبطئ لأنه يعرف ما يريد، ويعرف الوقت المطلوب لتحقيق ما يريده. لذلك، لا يصرف طاقته في القلق على ما لم يحدث بعد، ولا يستهلك نفسه في محاولة استعجال ما لا يمكن استعجاله. هذا الوضوح وحده يوفر له طاقة كبيرة كان يصرفها غيره في التوتر والاندفاع وردود الفعل المتسرعة.
من يملك هذه المهارة لا يتأثر بالمشتتات التي تحدث حوله، يستمع، يفكر، ثم يتصرف. وحين يتصرف يكون قد فكر في الأمر بشكل كافٍ، فلا يندم على ما قاله ولا على ما فعله. أما من يستعجل في كل شيء، فيجد نفسه يقضي وقتاً طويلاً في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
