نقلت وكالة «رويترز» عن خمسة مصادر مطلعة قولها إن دول مجموعة السبع تجري محادثات لإنشاء أمانة دائمة لضمان استمرار المبادرات الرامية إلى زيادة إمدادات المعادن الاستراتيجية لما بعد انتهاء فترات الرئاسة الدورية للمجموعة.
وتسعى الدول المتقدمة في أنحاء العالم إلى تقليل اعتمادها على الصين التي تهيمن على إنتاج المعادن اللازمة للدفاع، والتحول في مجال الطاقة، والتصنيع.
واتفقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الشهر الماضي على تعزيز التنسيق بينهما بشأن المعادن الاستراتيجية.
لكن اثنين من المصادر المطلعة على المناقشات قالا إن «أوروبا رفضت فكرة إنشاء مخزون مشترك موحد، وفضلت أن يتحكم كل بلد في احتياطياته الخاصة».
الاقتصادات الكبرى تسارع لتأمين المعادن النادرة بعيداً عن الصين
وتشكل المعادن النادرة اليوم عنصراً أساسياً في أهم الصناعات، حيث أصبحت حجر الزاوية في إنتاج التقنيات المتقدمة التي يعتمد عليها العالم بشكل متزايد، من الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية إلى أنظمة الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.
ونظراً للأهمية الاستراتيجية لهذه العناصر الأرضية النادرة في الصناعات، فقد امتد تأثيرها لتصبح محوراً رئيسياً في التنافس الجيوسياسي والاقتصادي بين القوى الكبرى، إذ تصدرت المشهد أخيراً في سياق الحرب التجارية التي تجددت بين أميركا والصين. وفي ظل هذا الواقع، باتت المعادن النادرة تمثل نقطة تقاطع بين التكنولوجيا والاقتصاد والسياسة، وأصبحت محور نقاش عالمي حول الأمن الصناعي والاستدامة والتنافس على النفوذ في الأسواق العالمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
