وقع مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي، يوم الثلاثاء 5 ماي الجاري بالعاصمة الإسبانية مدريد، مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية الدبلوماسية للمملكة الإسبانية، في خطوة تعزز حضور الدبلوماسية الموازية وتدعم التعاون المغربي الإسباني في مجالات الشباب والقيادة والشراكات الدولية.
وحسب بلاغ صادر عن مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي، فإن هذا التوقيع يندرج في سياق الدينامية المتجددة التي تعرفها العلاقات بين الرباط ومدريد، حيث احتضن الكازينو الملكي بمدريد هذا الحدث بحضور مسؤولين رفيعي المستوى وسفراء ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات وشخصيات من مجالات الفكر الاستراتيجي والاقتصاد.
ووقع المذكرة عن الجانب المغربي رئيس المجلس معتز كبري، فيما وقعها عن الجانب الإسباني رئيس الأكاديمية الدبلوماسية سانتياغو فيلو دي أنتيلو، بمشاركة السفير الإسباني رافاييل فرنانديث-بيتا، ومستشارة الشباب بالأكاديمية ألبا روكافورت، إلى جانب إدارة اللقاء من طرف خوسيه لويس إيزاغيري، مدير منتدى إلكانو.
وشهد الحدث حضور وفد عن المجلس ضم مدير الشؤون الأوروبية غالي الدويب، ومدير مشروع رؤية 2030 إسماعيل اليموني، إلى جانب أعضاء من الفريق المؤسساتي، في تأكيد على الطابع التنظيمي والمؤسساتي للمبادرة.
وتهدف هذه المذكرة إلى بناء شراكة استراتيجية بعيدة المدى، ترتكز على تمكين الشباب المغربي من الانخراط في الدبلوماسية الموازية، وتعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا في مجالات الحكامة والقيادة والدبلوماسية الرياضية والقوة الناعمة، فضلاً عن البحث الفكري والاقتصاد المستقبلي.
كما تولي الاتفاقية أهمية خاصة لأفق 2030، عبر توظيف كرة القدم كرافعة للدبلوماسية الناعمة، من خلال برنامج كرة القدم من أجل السلام الذي تطوره الأكاديمية بشراكة مع لاليغا ، حيث سيتولى المجلس تطويره داخل المغرب، بما يعزز التقارب بين الشعوب ويكرس موقع المملكة كمنصة للدبلوماسية الرياضية الشبابية.
وفي بعد استشرافي، تستحضر هذه الشراكة أفق 2045 لإعداد جيل جديد من القادة الشباب القادرين على مواكبة التحولات الدولية، بما يعزز تموقع المغرب داخل منظومة العلاقات الدولية.
وأكد المجلس أن هذه الخطوة تشكل محطة نوعية في مساره، وتعكس قدرته على بناء علاقات استراتيجية قائمة على الثقة والجدية، بما يخدم المصالح العليا للمملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح
