(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
في لحظة لم تكن في الحسبان، وجدت حنين النواجحة نفسها خارج قطاع غزة للمرة الأولى في حياتها .. لم يكن خروجا بدافع السفر، أو طلبا للعلم، أو تحقيقا لحلم مؤجل، بل اضطرارا لمرافقة والدتها في رحلة علاج من السرطان ..
من رفح حيث العائلة والبيت، إلى مصر حيث كل شيء يبدو مختلفا، وغريبا .. انتقالٌ لم يكن جغرافيا فحسب، بل شعوريا أيضا، بين عالمين لم يتشابه فيهما بالنسبة لها غير الألم ..
قبل مغادرتها، عاشت حنين ثلاثة أشهر تحت وطأة الحرب، تختصرها في صورة بابٍ لم يُغلق يومًا في وجه النازحين، في محاولة للتشبث بما تبقى من إنسانية وسط الخراب. لكنها أيضًا عايشت لحظاتٍ أقسى، حين يتحول البيت إلى ركام، ويغدو التعرّف على الأحبة مهمة شبه مستحيلة ..
أما الليل، فلم يعد زمنا للسكينة، بل مساحة مفتوحة للرعب، يقطعه صوت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
