أعرب وزير الخارجية الصينى وانج يى، اليوم الأربعاء، عن استعداد بلاده مواصلة لعب دور بناء فى خفض حدة التوترات وتسهيل محادثات السلام والمساعدة فى استعادة الاستقرار فى الشرق الأوسط.
وأشار وانج - حسبما نقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية - إلى أن الوضع في المنطقة يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام، كما دعا إلى وقف فوري للقتال وحذر من أي استئناف للصراع.
وأوضح أن الصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها الوطنيين، كما أشاد بسعي طهران من أجل التوصل إلى تسوية سياسية عبر الوسائل الدبلوماسية.
وحث وانج الأطراف المعنية على الاستجابة لدعوات استعادة الملاحة الآمنة والطبيعية عبر مضيق "هرمز" في أسرع وقت ممكن، وذلك خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين.
ودعا الوزير الصيني دول الخليج والشرق الأوسط إلى أخذ زمام مستقبل المنطقة بأيديها، مطالبا جميع الأطراف بالدخول في حوار لتعزيز العلاقات الطيبة بين الدول وبناء إطار أمني إقليمي مشترك قائم على تحقيق المصالح المشتركة والتنمية.
وأكد أن الصين تعد شريكا استراتيجيا جدير بالثقة لإيران، كما أوضح أن بكين مستعدة لتعميق الثقة السياسية المتبادلة مع طهران وتوسيع نطاق التبادلات رفيعة المستوى وتعزيز التعاون العملي في مختلف المجالات.
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان اليوم الأربعاء، إن موقف بلاده من الوضع في مضيق هرمز واضح لا لبس فيه.
جاءت تصريحات لين خلال مؤتمر صحفي؛ ردا على سؤال حول ما تردد على لسان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤخرا، إذ دعا الصين للانضمام إلى عملية أمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وزعم أن الصين تعرقل المبادرات في الأمم المتحدة، نظرا لنهج واشنطن طويل الأمد في التدخلات العسكرية الأحادية وتجاوز الأمم المتحدة، وفقا لصحيفة جلوبال تايمز تالصينية.
وأضاف لين: نأمل أن تتصرف جميع الأطراف المعنية بحكمة، وأن تحجم عن تصعيد التوترات وأن تحل النزاعات عبر الحوار، وأن تعيد السلام والهدوء إلى المضيق في أقرب وقت.
وأكد المتحدث أن الصين ستواصل جهودها لتهدئة الوضع في المضيق، وستحرص كل الحرص على سلامة السفن التي تستثمر فيها الصين وأفراد طواقمها.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
