يبدو تخطي وجبة الإفطار في البداية خيارا مفيدا للبعض، خاصة لمن يسعون لتقليل السعرات الحرارية أو تسريع نمط حياتهم اليومي، غير أن هذا السلوك الغذائي قد يخفي وراءه تأثيرات سلبية على توازن سكر الدم.
Powered by:
00:00
00:00
Ad will close in:
3 seconds or
click to close
وفي هذا السياق، قدم موقع فيري ويل هيلث ، استنادا إلى دراسات وتقارير، 5 تأثيرات لتخطي وجبة الإفطار على الجسم بشكل عام وعلى سكر الدم بشكل خاص.
فرط ارتفاع سكر الدم في وقت لاحق من اليوم
عند تخطي وجبة الإفطار لا يوفر الجسم تلك السعرات الحرارية، ما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بنسبة كبيرة في وجبة الغداء أو العشاء.
ويرتبط هذا التغيير بما يسمى بـ"تأثير الوجبة الثانية"، حيث يساعد تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم الجسم على التعامل بشكل أفضل مع الجلوكوز في الوجبة الثانية، وعند تخطي الإفطار يفقد الجسم تلك القدرة.
وبحسب دراسة تمت عام 2025، سجل لدى الأشخاص الذين يتخطون وجبة الإفطار استجابة سكرية أعلى بعد الوجبة الثانية، وتزيد التقلبات في الجلوكوز من التعب والرغبة الشديدة في الطعام، ما يؤثر بشكل عام على الجسم.
إفراز الكبد من الجلوكوز
في الصباح يطلق الجسم الجلوكوز المخزن في الكبد للحفاظ على مستويات الطاقة، وعند تخطي الإفطار تستمر هذه العملية لفترة أطول من اللازم.
ويدفع تخطي الأكل الصباحي الكبد لزيادة إنتاج الجلوكوز خلال فترات الصيام للحفاظ على الطاقة، وتبقى مستويات الإنسولين منخفضة، وقد يكون هذا التأثير أوضح لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين.
تقلبات مستويات الطاقة
يشعر بعض الأشخاص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
