فايزة بنت سويلم الكلبانية
تعيش أسواق الطاقة العالمية مرحلة بالغة التعقيد؛ حيث لم تعد معادلة النفط والغاز محكومة فقط بعوامل العرض والطلب، بل أصبحت رهينة للتجاذبات الجيوسياسية والصراعات الدولية التي تعيد رسم موازين القوى في العالم.
وفي خضم هذه التحولات، تتكشف ملامح نظام طاقي جديد تتداخل فيه المصالح الاقتصادية مع الحسابات السياسية. وبرزت الولايات المتحدة الأمريكية كأحد أكبر المستفيدين من هذه الأزمة، بعد أن عززت موقعها كأحد أكبر مصدري النفط والغاز عالميًا.
وقد أسهمت التوترات المتصاعدة في مناطق الإنتاج الحيوية، خصوصًا في الشرق الأوسط، في خلق فجوة في الإمدادات، مما أتاح للشركات الأمريكية التوسع في الأسواق الدولية وبيع النفط بأسعار مرتفعة.
وقد تسببت التوترات والصراعات العسكرية بالمنطقة في اضطراب حاد في إمدادات الطاقة، خاصة مع التهديدات التي طالت الممرات البحرية الاستراتيجية.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتدفق النفط العالمي، وأي تعطيل فيه يؤدي مباشرة إلى شح في المعروض وارتفاع كبير في الأسعار، وهو ما شهدته الأسواق بالفعل في ظل تصاعد المخاطر.
في المقابل، واجهت دول الخليج تحديات غير مسبوقة، نتيجة اعتمادها الكبير على هذه الممرات لتصدير النفط.
ومع تقييد حركة الشحن عبر مضيق هرمز، اضطرت بعض الدول إلى البحث عن بدائل، إلّا أن هذه الخيارات تبقى محدودة من حيث الكفاءة والقدرة الاستيعابية، ما أثر على حجم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
