البصل اليمني والمزارعون بين الخسائر وغياب الدور المؤسسي

في الوقت الذي يُعد فيه القطاع الزراعي أحد أهم أعمدة الاقتصاد المعيشي في اليمن، يواجه مزارعو البصل في عدد من المناطق، خصوصاً في مزارع المخا وموزع، خسائر فادحة نتيجة تكدس المحصول وتراجع عمليات التسويق وغياب قنوات التصدير، ما أدى إلى تلف كميات كبيرة من الإنتاج داخل الحقول.

وبحسب مشاهدات ميدانية، فقد وصل سعر الشوال إلى نحو 3000 ريال فقط، في ظل ضعف عمليات الشراء وتوقف حركة التحميل إلا في نطاق محدود، الأمر الذي تسبب في تراكم كميات كبيرة من البصل دون تصريف، حتى وصل بعضها إلى مرحلة التلف داخل المزارع الشاسعة.

ويأتي هذا الوضع في وقت يفترض أن تلعب فيه وزارة الزراعة والثروة السمكية دوراً محورياً في دعم المزارعين، حيث تمتلك الوزارة جهازاً إدارياً وفنياً واسعاً يبدأ من القيادة العليا وينتهي بالكوادر الميدانية، إضافة إلى مراكز الإرشاد الزراعي التي أنشئت في السابق بهدف تقديم التوجيه والدعم الفني والتسويقي للمزارعين.

غير أن المزارعين يشيرون إلى غياب واضح للدور الفعلي للوزارة خلال السنوات الأخيرة، سواء في جانب الإرشاد الزراعي أو في تنظيم الأسواق أو إيجاد حلول تسويقية أو فتح منافذ تصدير خارجية، خصوصاً إلى الأسواق الخليجية التي تمثل منفذاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
المشهد العربي منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين