اخجلوا يا هؤلاء

لم يعد وضع الخدمات في عدن وسائر المحافظات يحتمل التوظيف السياسي والمناكفات العقيمة فقد بلغ الوضع درجة الكارثة- بكل ما في هذه الكلمة مت معانٍ-.

فنحن حقاً أمام أزمة صعبة حقيقية تعصف بكل مجالات الخدمات: من تدهور مريع لوضع الكهرباء وأزمات مياه خانقة لا تتوقف ولا تستثني مدينة ولا شارع، ولا منزل، وبالذات منازل البسطاء من الناس، ووضع صحي في الحظيظ، ومعاشات هزيلة غير منتظمة وطرقات مدمرة وتعليم يرثى له وغلاء اكثر من فاحش. وفساد صار أصحابه أكثر وقاحة وقلة حياء.

نقول اننا امام ازمة حقيقية نناج اقتصاد حطام مدنر وفساد مريع، و انغلاق أفق التسوية السياسية وانانية معظم القادة والنخب ،وسيادة اقتصاد الحروب وهواميره وطفيلياته الضارة، وليس فقط ورقة سياسية يستخدمها طرف ضد آخر بحسب موقعه بالسلطة أو خارجها ويتخذ من هذه الأزمة طرف خارج الحكم دليلا على فشل الطرف الحاكم، ووالطرف الحاكم يتهم الطرف المقصي بعرقلة جهوده الخدمية.

فحين كان الانتقالي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 36 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات