الاحتلال يهاجم في بيروت.. ويغتال قائد «الرضوان». لأوَّل مرة منذ أسابيع.. وتل أبيب تستعد لإمكانية التصعيد

أصبحت الحرب في الشرق الأوسط أمام مفترق طرق بين اتفاق سلام يضع حداً لها أو تصعيد دراماتيكي في العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة التي منحت إيران 48 ساعة، في مهلة مصيرية تحدد مستقبل المنطقة. ويعتقد البيت الأبيض أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات أكثر تفصيلاً، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

ولفت موقع أكسيوس إلى أن هذه هي أقرب مرحلة وصل إليها الطرفان إلى تحقيق اتفاق منذ بدء الحرب، حيث تتوقع واشنطن ردوداً إيرانية على عدة نقاط رئيسية خلال الساعات الـ48 المقبلة.

وستتضمن الصفقة، من بين بنود أخرى، التزام إيران وقف تخصيب اليورانيوم، وموافقة أمريكا على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من أموال إيرانية المجمدة، ورفع كلا الجانبين للقيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز.

غير أن العديد من الشروط الواردة في المذكرة مشروطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، مما يترك احتمال تجدد الحرب أو استمرار حالة الجمود الممتد حيث تتوقف الحرب الساخنة لكن لا يتم حل أي شيء.

وفي السياق، يرجّح خبراء إمكان التوصل إلى تفاهم من أجل تهدئة الأوضاع وتهدئة الأسواق مع استبعاء خيار التصعيد العسكري، باستثناء ضربات ضد إيران ربما قد تحدث من قبل كيان الاحتلال الذي كان يستعد لتصعيد القتال ولم يكن على علم بمقترح الاتفاق الجديد حيث أجرى رئيس وزرائه بنيامين نتانياهو، أمس، محادثات مع مسؤولين بإدارة ترامب لفهم آخر تطورات المفاوضات مبدياً قلقه من احتمال تقديم واشنطن تنازلات، ومؤكداً ان تل ابيب تريد الحفاظ بأي اتفاق محتمل على حريتها في مواجهة تهديدات إقليمية. وقد أكد رئيس أركان الاحتلال أن الجيش في حالة تأهب ليعاود عمليات قوية في إيران.

الانقسام الإيراني مستمر

ولا يزال البيت الأبيض يعتقد أن القيادة الإيرانية منقسمة، وقد يكون من الصعب التوصل إلى توافق في الآراء بين مختلف المكونات داخل النظام الثيروقراطي المعقد. ولا يزال بعض المسؤولين الأمريكيين متشككين في إمكانية التوصل حتى إلى اتفاق.

وفي حين تنتظر واشنطن ردا إيرانيا خلال اليومين المقبلين، قال الرئيس الأمريكي في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، إن «التفكير في عقد محادثات مباشرة مع طهران سابق لأوانه». كما قال إن الحرب على إيران قد تنتهي ويعاد فتح مضيق هرمز إذا التزمت طهران ما تم الاتفاق عليه. مضيفا في منشور: «بافتراض أن إيران وافقت على الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وهو افتراض كبير، ستنتهي عملية الغضب الملحمي الأسطورية، وسيسمح الحصار الفعال بفتح مضيق هرمز أمام الجميع ومن بينهم إيران». وتابع: «إذا لم توافق، فسيبدأ القصف، وسيكون على مستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه من قبل».

تعليق «مشروع الحرية»

وفي خطوة بدت مفاجئة في توقيتها ودلالاتها، أعلن الرئيس الأمريكي تعليق عملية «مشروع الحرية» بعد يومين فقط من إطلاقها لمرافقة السفن في مضيق هرمز، فاتحا الباب أمام تساؤلات عميقة حول جدوى المشروع وخلفيات التراجع السريع. في حين قال مسؤولان أمريكيان: إن قرار ترامب بالتراجع عن العملية في مضيق هرمز وتجنب انهيار وقف النار الهش، استند إلى التقدم المحرز في المحادثات.

وقال الرئيس الأمريكي: «اتفقنا بصورة متبادلة على تعليق مشروع الحرية لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة لبحث ما إذا كان بالإمكان إتمام اتفاق مع إيران، مع استمرار الحصار ساريا بكامل قوته وفاعليته». لافتا إلى أن الاتفاق على تعليق مشروع الحرية جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى كما جاء نظرا للتقدم نحو التوصل إلى اتفاق شامل.

رد إيراني فاتر متناقض

لكن في أول رد فعل من طهران على تعليق الولايات المتحدة عملية «مشروع الحرية» سخر الحرس الثوري من ما اسماه تراجع امريكي بعد فشل عميلته، وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في بيان: «إن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيحدث مع انتهاء التهديدات الأميركية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات