لم تكن إصابة الفتى المعجزة لامين يامال، مجرد خبرٍ عابرٍ في نشرات الأخبار، بل كانت جرسَ إنذارٍ دوّى في وجه كرة القدم الحديثة، وهي تواصل استهلاك مواهبها الصغيرة بشراهة لا ترحم. ضربة في العضلة الخلفية أنهت موسم جوهرة برشلونة مبكراً، وفتحت باب القلق واسعاً في إسبانيا، التي ترى في الفتى الذهبي من أصول مغربية، أحد الأقمار التي ستضيء طريقها خلال كأس العالم 2026، على أمل أن يجلب لها اللقب المونديالي، بعد أن نجح في جلب لقب أوروبا وهو في عمر الزهور.
لامين يامال، الذي لم يبلغ بعد سن النضج الكروي الكامل، وجد نفسه منذ وقت مبكر في قلب العاصفة، مباريات لا عدّ ولا حصر لها، منافسون لا يرحمون كل صاحب موهبة، ضغط نفسي يكبر ويكبر، ومسؤوليات تتجاوز بكثير عمره الصغير. موهبة استثنائية تُعامل وكأنها آلة لا تتعب، وكأن الجسد الصغير قادر على تحمّل ما تعجز عنه الأجساد التي نضجت على نار التجربة والسنين.
هذه ليست المرة الأولى التي يأكل فيها الإيقاع المجنون لكرة القدم أبناءه الموهوبين. قبل يامال، دفع زميله في برشلونة بيدري، ضريبة الإفراط في اللعب، وتاه الشاب الملهم أنسو فاتي بين الإصابات ومحاولات العودة، بينما ذاق غافي مرارة التوقف القسري وهو في عزّ الاندفاع. مواهب وُلدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
