رئيس مجلس «الإمارات للدواء» لـ «الاتحاد»: الإمارات مركز عالمي للإنتاج الدوائي المتقدم وسلاسل الإمداد

أكد معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن دولة الإمارات نجحت في التحول من موقع السوق المستهلك إلى مركز إقليمي وعالمي للإنتاج الدوائي المتقدم وسلاسل الإمداد المرتبطة به.

وقال معاليه، في حوار مع «الاتحاد»: «يظهر ذلك من خلال توسيع نطاق الشراكات الصناعية، واستقطاب التقنيات المرتبطة بالتصنيع عالي القيمة، وربط القدرات الوطنية بسلاسل الإمداد العالمية».

وأشار إلى ما تتميز به الدولة من القدرة على الدمج بين التنظيم المتقدم والبنية الصناعية، بما يخلق بيئة استثمارية موثوقة قادرة على جذب الشركات العالمية، وإعادة توجيه استثماراتها نحو المنطقة، وهو ما يعزز حضور الدولة محوراً رئيساً في صناعة الدواء إقليمياً ودولياً.

استراتيجية التطوير

حول تكامل جهود مؤسسة الإمارات للدواء مع مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، قال: «حريصون على المواكبة والتناغم مع التوجيهات الاستراتيجية لدولتنا، من خلال الاستمرار بتطوير قطاع دوائي متقدم قائم على المعرفة والتكنولوجيا، وزيادة مساهمة الصناعات الدوائية في الاقتصاد الوطني».

وأكد أن هذه الجهود تدعم تعزيز تنافسية التصنيع المحلي، وتسريع وصول المنتجات المحلية للأسواق العالمية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً للصناعات الدوائية، موضحاً أن ذلك يأتي في إطار توجه شامل يربط بين التنظيم والإنتاج والاستثمار، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام قائم على الابتكار والتنوع الاقتصادي للدولة.

وذكر أن دولة الإمارات تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية متقدمة، تعتمد على العلم والابتكار، لتعزيز الإنتاج المحلي وتوسعته، بما يضمن استمرارية الإمدادات الدوائية، وتلبية احتياجات المجتمع بكفاءة.

سلاسل الإمداد

أكد معاليه أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً رائداً عالمياً في سلاسل القيمة العالمية للصناعات الحيوية، من خلال تطوير قدرات إنتاجية قائمة على المعرفة، بما يعزز دورها شريكاً فاعلاً في إنتاج الحلول الدوائية، وتوسيع نطاق تأثيرها على المستوى العالمي.

وقال: «لقد حققت دولة الإمارات نتائج استثنائية في مجال الاستدامة الدوائية، مما يعكس نضج نموذج وطني قائم على تكامل البحث العلمي مع السياسات التنظيمية والاستثمارية، بما يمكّن من تسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات صناعية، ويدعم بناء منظومة قادرة على المنافسة في القطاعات الحيوية ذات القيمة العالية».

ونوه معاليه بجهود تطوير المنظومة الدوائية الوطنية، لمواكبة المتغيرات الصحية والاقتصادية، من خلال تعزيز تنويع سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة الأطر التنظيمية، وترسيخ بيئة تشريعية مرنة تدعم استدامة السوق الدوائي وحماية الصحة العامة.

الاستثمار الدوائي

قال معاليه: «إن الاستثمار الدوائي هو أحد أهم نقاط القوة التي تتميز بها دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً، وهو ما يجعلها مركز جذب للتدفقات الاستثمارية حالياً ومستقبلاً».

وأضاف معاليه: «تتميز دولة الإمارات بوجود البنية التحتية والأنظمة الحديثة التي تساعد على الاستثمار في القطاع الدوائي، وتشجع الشركات العالمية لإيجاد مكانتها الإقليمية، وإنتاج أدويتها المبتكرة والمثيلة في الإمارات، في ظل دعم القيادة الرشيدة للابتكار والإبداع، وتشجيع الاستثمار في القطاع الصحي بشكل عام والقطاع الدوائي بشكل خاص».

ورداً على سؤال حول تعزيز البيئة التنظيمية في الدولة جاذبية القطاع الدوائي للاستثمارات النوعية، أجاب: «تستند جاذبية القطاع إلى منظومة تنظيمية، وتتسم بالمرونة والوضوح والاستقرار التشريعي، وسرعة الإجراءات، مما يحد من التحديات التشغيلية أمام المستثمرين»......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
الإمارات نيوز منذ 7 ساعات
برق الإمارات منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة