شددت الكويت، أمس، على أهمية تعزيز التعاون الدولي في نقل التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ودعم بناء القدرات لا سيما في الدول النامية بما يمكنها من الاستفادة من التطبيقات النووية في مجالات حيوية تشمل الصحة والأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية والطاقة.
جاء ذلك في كلمة البلاد التي ألقاها السكرتير الثالث في الوفد الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز السعيدي أمام اللجنة الرئيسية الثالثة لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر المنظومة الأممية.
وأكد السعيدي أن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية تمثل ركناً أصيلاً من أركان معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وحقاً غير قابل للتصرف لجميع الدول الأطراف وفقاً للمادة الرابعة منها وبما يساهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية.
وأوضح أن الحفاظ على التوازن بين هذا الحق المشروع ومتطلبات عدم الانتشار يعد عنصراً أساسياً لضمان مصداقية المعاهدة واستمراريتها وعدم الإخلال بالصفقة الأساسية التي قامت عليها.
النووي الإيراني
وحول الملف النووي الإيراني، أكد أهمية تعزيز استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضرورة الاستمرار في معالجة الشواغل المتعلقة بالشفافية بما يضمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
