تشير أسراب الذكاء الاصطناعي إلى مجموعات من الحسابات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تنتشر معلومات كاذبة أو مضللة على نطاق واسع، وتُحاكي سلوكيات بشرية لتجنب الكشف. تعتمد هذه الأسراب على نماذج توليد محتوى تبدو أصلية، مثل المنشورات والفيديوهات، ليحاكي حملات سابقة مثل مزارع الترول الروسية لكن بكفاءة أعلى. يهم هذا التطور القراء العاديين لأنه يهدد ثقة الجمهور في المعلومات اليومية، ما قد يؤثر في الانتخابات والرأي العام ويؤدي إلى تقسيم اجتماعي أكبر، حيث يصبح التمييز بين الحقيقة والكذب في وسائل التواصل أكثر صعوبة.
سمات وتوقعات الخبراء يعرض الباحثون وفقًا لتقرير نشرته WIRED أن هذه الأسراب ستغيّر حملات التضليل بشكل جذري. وتتسم السمات الرئيسية باستقلالية في التطور واحتفاظ كل حساب بشخصية متسقة مع ذاكرة تفاعلاته السابقة، مما يجعلها تبدو كحركة شعبية حقيقية. وتؤكد التوقعات أن هذه الآليات ستسهم في زيادة قدرة التضليل على الالتفاف حول آليات الكشف بسهولة نسبية. يشدد الخبراء على ضرورة اليقظة وتطوير أدوات للكشف والحد من تأثير هذه الأسراب على النقاش العام.
آليات العمل والتنسيق تعمل هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
