Doua_khattab@
في خطوة إعلامية مرتقبة ينتظرها الجمهور والأوساط الإعلامية في مصر والعالم العربي، يعود الإعلامي رامي رضوان إلى شاشة «القناة الأولى» المصرية ليقود دفة برنامج «التوك شو» الرئيسي «من ماسبيرو»، هذه العودة لا تمثل مجرد برنامج جديد فحسب، بل هي استراتيجية وطنية للنهوض بصرح «ماسبيرو» العريق، وتقديم محتوى إعلامي يتجاوز الحدود الجغرافية ليخاطب المشاهد العربي والخليجي بروح عصرية وإمكانات عالمية.
في حواره مع «الأنباء»، يكشف رامي رضوان عن تفاصيل الوجبة الإعلامية التي سيقدمها، ومواعيد عرض البرنامج، ورؤيته للمنافسة في عصر «الديجيتال»، فإلى تفاصيل الحوار:
بعد سنوات من «الاشتباك» المهني مع ملاحقة الأخبار اليومية، تعود اليوم إلى أروقة «ماسبيرو» عبر برنامج توك شو جماعي، ما الذي استهواك في هذه الخطوة؟ وهل «من ماسبيرو» محاولة لإعادة صياغة هوية التلفزيون المصري بروح عصرية؟
٭ في البداية، لقد شرفت بلقاء أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، منذ عدة أشهر، وطلب مني التحضير لبرنامج «التوك شو» الرئيسي على القناة الأولى، لا شك أن «ماسبيرو» مبنى عريق وتاريخه ثري، قدم لنا أساتذة الإعلام الذين تعلمنا منهم، ما استهواني حقا هو الاهتمام الكبير الذي لمسته للنهوض بهذا الصرح، وأدعو الله أن يسهم برنامج «من ماسبيرو» في تحقيق ذلك واستعادة الهوية العريقة بروح تواكب العصر.
نود تعريف الجمهور أكثر على تفاصيل البرنامج.
٭ البرنامج نستهدف من خلاله تقديم وجبة متكاملة ومتنوعة، من أخبار ومناقشات سياسية، اقتصادية، اجتماعية، رياضية، وفنية، بالإضافة إلى لقاءات حصرية وسأقدم 3 أيام من البرنامج، وبقية الأيام سيقدمها زملائي مريم أمين، جومانا ماهر، وأحمد سمير، البرنامج سيعرض 6 أيام أسبوعيا (من السبت إلى الخميس)، ويقود الإشراف عليه محمود التميمي مع فريق إعداد متميز، وبمتابعة دقيقة من أحمد المسلماني.
خريطة المشاهد العربي والخليجي أصبحت منافسة جدا للمشاهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
