إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تدرس إدارة ترمب استخدام النفط تحت القواعد العسكرية الأميركية لإعادة ملء الاحتياطيات الطارئة المستنفدة، وسط تراجع الاحتياطي الاستراتيجي للبترول إلى أدنى مستوى منذ 1982 بسبب سحب تاريخي خلال الحرب على إيران. المبادرة قد تسمح بامتلاك النفط مباشرة دون شراء من المنتجين الخاصين، مع اعتراف وزير الطاقة كريس رايت بضرورة حلول مبتكرة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تدرس إدارة ترمب استخدام النفط الموجود تحت القواعد العسكرية الأميركية ومواقع أخرى تابعة لوزارة الحرب، للمساعدة في إعادة ملء الاحتياطيات الطارئة المستنفدة في البلاد، وفقاً لشخص مطلع على الأمر.
وقال الشخص الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة معلومات خاصة، إنه لم يُتخذ أي قرار بشأن المبادرة المحتملة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تعهدت الإدارة بإيجاد طرق مبتكرة لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي للبترول، الذي شهد تراجعاً إضافياً خلال الحرب على إيران.
لم ترد وزارة الطاقة على طلب للتعليق.
تراجع الاحتياطي الاستراتيجي للبترول يُتوقع أن يصل الاحتياطي، الذي أُنشئ في أعقاب الحظر النفطي في السبعينيات، إلى أدنى مستوى له منذ عام 1982.
وأشرفت إدارة جو بايدن على سحب تاريخي بهدف كبح ارتفاع أسعار البنزين بعد الحرب الروسية على أوكرانيا، وتراجعت الاحتياطيات أكثر بعد أن أمر الرئيس دونالد ترمب بالإفراج عن 172 مليون برميل للمساعدة في تخفيف ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الصراع مع إيران.
أدى شبه الإغلاق الكامل لمضيق هرمز إلى أزمة وقود عالمية، ويتحمل المستهلكون ارتفاع الأسعار. وتجاوزت أسعار التجزئة للبنزين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع 4.50 دولار للغالون لأول مرة منذ يوليو 2022، مما يمدد ارتفاعها في وقت يستعد الأميركيون لموسم السفر الصيفي المزدحم.
تأثير مشروع الحفر على أسعار الطاقة من غير المرجح أن يكون لمشروع الحفر تحت القواعد العسكرية أي تأثير فوري على أسعار الطاقة، لكنه قد يسمح للحكومة الأميركية بامتلاك النفط المنتج بشكل مباشر، من دون الحاجة إلى الشراء من المنتجين الخاصين لإعادة ملء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
