الملياردير الذي بدأ رحلته المهنية في سن الـ 13..... إبراهيم المهيدب، رئيس مجلس إدارة مجموعة هدب HDB Group يكشف في حوار حصري مع فوربس كيف حّّول بدايته المتواضعة في قطاع الرعاية الصحية، إلى مجموعة متنوعة في قطاعات: الضيافة والعقارات والإنشاءات والرعاية الصحية، باستثمارات تتجاوز 2.4 مليار دولار حتى عام 2025

بدأ إبراهيم المهيدب حياته المهنية، وهو في الـ13 من عمره، بالعمل كموظف استقبال في عيادة أسنان بمدينة الرياض عام 1999. وقد كانت بداية متواضعة في ظل اقتصاد سعودي يشهد نموًا متسارعًا، لكنها أسّست لاحقًا لكيان ضخم امتد ليشمل قطاعات: الرعاية الصحية والضيافة والعقارات، بقيمة بلغت مليارات الدولارات.

خلال عامين فقط، انتقل المهيدب من منصبه المتواضع إلى شريك في العيادة، قبل الاستحواذ عليها لاحقًا في عام 2003. وما بدأ كمشروع في سن المراهقة سرعان ما توسع ليصبح شبكة من عيادات الأسنان في مختلف أنحاء السعودية، ما منحه حضورًا مبكرًا في قطاع يشهد تطورًا سريعًا.

الانضمام إلى نادي الأثرياء اليوم، وفي سن 39 عامًا، يرأس المهيدب مجلس إدارة مجموعة هدب (HDB Group) وقد انضم لقائمة فوربس لأثرياء العالم لعام 2026 بصافي ثروة قدره 2.1 مليار دولار. غير أن هذا الصعود من موظف استقبال إلى ملياردير، لا يعكس طموحه الشخصي فحسب، بل يجسد أيضًا تطور رأس المال الخاص في السعودية خلال عقدين ماضيين، مع انتقال المستثمرين من القطاعات التقليدية إلى صناعات متنوعة وعالية النمو.

وقد ارتكزت مرحلة البداية على قطاع الرعاية الصحية، حيث أسس شركته الأولى لتتحول إلى شبكة تضم 45 فرعًا لطب الأسنان، في وقت كان فيه الطلب على الخدمات الطبية الخاصة يتزايد بوتيرة ملحوظة. لكن في منتصف العقد الماضي، أدرك مدى الحاجة إلى تحول استراتيجي. يقول: "تمثلت الخطوة الرئيسية في بيع جزء من المجموعة الطبية المتخصصة في طب الأسنان لشركة جدوى للاستثمار، مقابل أكثر من 234.5 مليون دولار".

نقطة تحول جوهرية في حين شكّل هذا القرار نقطة تحول جوهرية؛ حيث أعاد المهيدب استثمار كامل العائدات في القطاع العقاري بين عامي 2015 و2018، مع وصول أسعار العقارات في الرياض إلى مستويات متدنية تاريخيًا، متجنبًا الديون ومقاومًا إغراء التنويع المبكر.

وتشير التقديرات إلى أن هذا الاستثمار تضاعف من 10 إلى 12 ضعفًا بحلول عامي 2023 و2024، ما أرسى الأساس المالي لمجموعة متكاملة رأسيًا، عبر مجالات التطوير العقاري والضيافة والإنشاءات. كما يعكس هذا النهج فلسفته الاستثمارية القائمة على أن: "رأس المال لا يبقى راكدًا أبدًا" وفقًا لوصفه.

تنويع الأعمال بينما يؤكد المهيدب على أن استراتيجيته لا تقوم على التنويع بحد ذاته، بل على الخبرة العميقة في القطاع. وقد شكّلت صفقة البيع لشركة جدوى للاستثمار، حافزًا لإعادة ضخ السيولة في السوق، ما موّل إطلاق شركة صفوة المهيدب لطب الأسنان عام 2017، التي توسعت في خدمات طب الأسنان والأمراض الجلدية، لتشمل أكثر من 70 فرعًا في أنحاء المملكة. وفي الوقت نفسه، برز قطاعا الضيافة والعقارات كركيزتين أساسيتين في استراتيجيته الأوسع.

ويُعد قطاع الضيافة مصدرًا مهمًا للتدفقات النقدية اليومية المستقرة، ما يتيح تمويل التوسع دون الاعتماد على التمويل المصرفي. فيما أدت هذه السيولة دورًا محوريًا لدعم عمليات الاستحواذ على الأراضي وتطويرها، ما عزز نموذجًا قائمًا على تدوير رأس المال داخليًا.

ولتعزيز هذا النهج، أسس المهيدب مجموعة هدب المتخصصة في تطوير الفنادق، في عام 2017، إلى جانب شركة هدب للتطوير والاستثمار العقاري في عام 2020، العاملة في قطاعي العقارات والمقاولات. وتمثل هذه الكيانات ركيزة لمنصة متكاملة رأسيًا، تهدف إلى التحكم في تكوين الأصول وتطويرها معًا، ضمن منظومة تُعزّز نفسها باستمرار، حيث تدفع الفنادق ثمن الأراضي، ويحافظ قطاع المقاولات على هوامش أرباح مرتفعة، بينما تتراكم قيمة الأصول العقارية.

بناء محفظة عقارية تبلغ 3.5 مليار دولار وقد أسهم التوسع المبكر في قطاع العلاج الطبيعي عام 2011، وإطلاق ذراع المقاولات عام 2017، في تعزيز هذا النموذج بشكل أكبر. كما يُعد ذراع المقاولات عنصرًا استراتيجيًا مهمًا، إذ يقدّر المهيدب أن تنفيذ أعمال البناء داخليًا للشركة خفّضت تكاليف المشاريع بنسبة تتراوح بين 30% و40% مقارنة بالمقاولين الخارجيين. يقول: "عندما نطور المشروع بأنفسنا تقل الكلفة علينا". ويضيف: "المشروع الذي تتراوح كلفته بين 50 و80 مليون دولار، قد يكلفنا حوالي 37.3 مليون دولار".

كذلك يرتبط نهجه الاستثماري ارتباطًا وثيقًا بأهداف رؤية السعودية 2030. وفي القطاعات التي حققت فيها مجموعته تقدمًا ملحوظًا، كالرعاية الصحية والضيافة والعقارات. يوضح بقوله: "إذا حققت نجاحًا في مجال ما، وحققت أرقامًا مميزة يصعب على المنافسين مجاراتها، عليك التركيز عليه".

وفي ظل التغيرات التنظيمية في السعودية، يعيد المطورون العقاريون من القطاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات