حبيبة محمدي تكتب: رحيلُ آخر قِلاعِ الفنِ الأصيلِ فى مِصر والوطنِ العربىّ

حزنٌ كبيرٌ فى القلبِ، وغُصّةٌ لا تُشبهُ إلاَّ الحزنَ على أحبَّتِنا وأهلِنا، كذلك مشاعرى، عندما تلقيتُ بكلِّ الأسّى، خبرَ رحيلِ الأستاذِ «هانى شاكر»، أميرِ الغناءِ العربيِّ.

وإذْ أتقدمُ بخالصِ التعازى وأصدقِ المواساةِ للشعبِ المِصرى الشقيقِ، فأنا حزينةٌ مثلكم جميعًا، وكلُّ الشعوبِ العربيةِ حزينةٌ لرحيلِ أيقونةِ الفنِ «هانى شاكر»، رحمَه آللهُ وأسكنه فسيحَ جناتِه.

فهو المطربُ الذى شكَّلَ وجدانَنا، وكان جزءًا من طفولتِنا وذكرياتِنا، من فرحِنا وحزنِنا، من عشقِنا وألمِنا!

برحيلِه، رحلَ زمنٌ كاملٌ من الفنِ الجميلِ!

لقد كان آخر أعمدةِ الفنِ الراقى، وآخرَ قلاعِ الدفاعِ عن الفنِ الأصيلِ.

لقد رحلَ صوتُ الزمنِ الجميلِ، فهل يُنكسُّ الغناءُ راياتِه؟

إنَّه عمرٌ طويلٌ من الفنِ الأصيلِ، والأغنيةِ الراقيةِ، إنَّه صوتُ الحبِّ والحنين، إنَّه نغمةُ الجراحِ والحزنِ، لذلك تعلّقتْ بصوتِه أجيالٌ كاملةٌ، لصدقِه وإنسانيتِه، فهو الامتدادُ للأساتذةِ: «عبد الحليم حافظ» و«فريد الأطرش» و«محمد عبدالوهاب»، وكلِّ عمالقةِ الموسيقى العربيةِ.

لم يكنْ «هانى شاكر» مجرّدَ مطربٍ يُغنى، بل حالة فنيّة وإنسانية استثنائية، كان سفيرَ وطنِه «مِصرَ»، التى أحبَّها كثيرا، وظلَّ يدافعُ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة