ماذا يتألم بعض الأشخاص بشدة بعد إصابة بسيطة، بينما يتحمل آخرون الألم ذاته بدرجة أقل؟ سؤال يطرحه كثيرون، فيما يؤكد خبراء أن الألم تجربة شخصية معقدة تتداخل فيها عوامل بيولوجية ونفسية وثقافية.
ووفق تقرير نشرته "بي بي سي عربي" يوضح اختصاصيون أن الدماغ يرسل إشارات الألم كآلية حماية، إلا أن شدته لا يمكن قياسها علمياً بدقة، ما يجعله إحساساً ذاتياً يختلف من فرد لآخر.
يشير أطباء إلى أن الجينات والهرمونات، خصوصاً لدى النساء، تلعب دوراً مهماً في تحديد مستوى الإحساس بالألم، إضافة إلى العمر والخلفية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
