يستأنف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مفاوضاتهما التجارية في 19 مايو (أيار) الجاري، في وقت تتجه فيه بعض دول الاتحاد الأوروبي لاستخدام آليات الإكراه الاقتصادي، رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على السيارات والشاحنات الأوروبية.
وتأتي الجولة الجديدة من المحادثات بعد فشل المفاوضين الأوروبيين والأمريكيين في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تنفيذ الاتفاق التجاري المبرم بين الطرفين في يوليو (تموز) 2025، والذي حدد سقف الرسوم الجمركية الأمريكية على معظم السلع الأوروبية عند 15%.
ما هي "البازوكا الأوروبية"؟
لكن ترامب أعاد التوتر إلى الواجهة بعد تهديده برفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات الأوروبية إلى 25%، خصوصاً في ألمانيا التي تُعد صناعة السيارات فيها العمود الفقري للاقتصاد، وبناءً عليه، تصاعدت الدعوات داخل أوروبا للرد على الضغوط الأمريكية عبر تفعيل آلية "مكافحة الإكراه الاقتصادي"، المعروفة إعلامياً باسم "البازوكا الأوروبية".
وتُعد هذه الآلية واحدة من أقوى الأدوات التجارية التي يمتلكها الاتحاد الأوروبي، وأُقرت عام 2023 لمواجهة الضغوط الاقتصادية الخارجية، خصوصاً من الدول التي تستخدم التجارة والاستثمار كوسيلة للضغط السياسي.
وتتيح "البازوكا التجارية" للاتحاد الأوروبي فرض سلسلة واسعة من الإجراءات المضادة، تشمل تقييد دخول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الأوروبية، وفرض قيود على الاستثمارات والصادرات، إضافة إلى استبعاد شركات من المناقصات العامة أو فرض رسوم على الخدمات الرقمية الأمريكية.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأطراف مؤثرة في البرلمان الأوروبي منذ فترة طويلة إلى استخدام هذه الأداة، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يمتلك أدوات كافية للدفاع عن اقتصاده ومصالحه التجارية.
حرب أمريكا وأوروبا
وترفض ألمانيا وإيطاليا استخدام هذه الآلية، رغم تدهور العلاقات بين ترامب وكل من المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



