رجحت تقارير اقتصادية أن تكون السلطات اليابانية قد أنفقت نحو 34.5 مليار دولار (ما يعادل 5.4 تريليون ين) يوم الخميس، في تدخل رسمي حاسم هو الأول من نوعه منذ يوليو 2024، وذلك لإنقاذ العملة الوطنية بعد هبوطها التاريخي وكسر حاجز 160 يناً مقابل الدولار.
وذكرت وكالة "بلومبرج" أن هذا التحرك يعيد للأذهان استراتيجية "التدخل الجراحي" التي نُفذت قبل عامين خلال عطلات "الأسبوع الذهبي"، حيث استغلت طوكيو انخفاض سيولة السوق لتعظيم تأثير تدخلها الذي قارب الرقم القياسي المسجل سابقاً عند 5.92 تريليون ين.
وفي سياق متصل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
