أكد تقرير صحي أن تنظيم مستوى الجلوكوز لا يعتمد فقط على الأدوية، بل يرتبط بشكل وثيق بنمط الحياة والتغذية اليومية، مشيرًا إلى خمس عادات طبيعية قد تُحسن استجابة الجسم للأنسولين وتحد من التقلبات المفاجئة في مستويات السكر.
ووفقًا لتقرير على موقع "diatribe"، فإن الدمج بين النشاط البدني والتغذية المتوازنة وبعض العناصر الطبيعية يمكن أن يساهم في استقرار سكر الدم، خاصة عند الالتزام المستمر بهذه السلوكيات الصحية.
الرياضة تحسن حساسية الأنسولين
أوضح التقرير أن الحركة المنتظمة تساعد العضلات على استهلاك الجلوكوز كمصدر للطاقة، ما يرفع كفاءة استخدام السكر داخل الخلايا. وتُعد التمارين الهوائية مثل المشي السريع والجري من أكثر الأنشطة فاعلية في خفض السكر، بينما تدعم تمارين المقاومة بناء العضلات وزيادة قدرة الجسم على استهلاك الجلوكوز. وأشار التقرير إلى أن تأثير الرياضة لا يتوقف عند وقت التمرين فقط، بل يمتد لساعات لاحقة عبر تحسين حساسية الأنسولين.
الألياف الغذائية سلاح مهم
تلعب الألياف دورًا رئيسيًا في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات. فالألياف القابلة للذوبان تتحول إلى مادة هلامية تبطئ انتقال الجلوكوز إلى الدم، في حين تدعم الألياف غير القابلة للذوبان صحة الجهاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
