كشفت تقارير إعلامية موثوقة عن تحركات متسارعة داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم، تزامناً مع تولي المدرب اليوناني جورجيوس دونيس الإدارة الفنية للمنتخب السعودي الأول.
| خطأ قاتل يُشعل الجدل.. الخليج يتحرك لحماية ريبوتشو بعد هفوة الهلال
ووضع دونيس على طاولة اتحاد الكرة قائمة بأبرز مطالبه لإعادة هيكلة الجهازين الإداري والفني، سعياً لتهيئة الأجواء المثالية قبل انطلاق التحضيرات الحاسمة لنهائيات كأس العالم 2026.
مفاجأة تنتظر الهلال
في خطوة قد تمثل ضربة موجعة لنادي الهلال، بات المشرف العام على قطاع كرة القدم بـ الزعيم ، فهد المفرج، قاب قوسين أو أدنى من مغادرة منصبه بنهاية الموسم الجاري، للانضمام إلى الجهاز الإداري لـ الأخضر .
وتأتي هذه الخطوة بناءً على طلب وإصرار كبيرين من المدرب اليوناني، الذي يسعى لاستثمار الخبرة الإدارية العريضة للمفرج، فضلاً عن علاقته الوثيقة باللاعبين، والتي توطدت خلال فترة عملهما المشترك حين كان دونيس مدرباً للهلال في موسم 2015-2016.
رجال دونيس الموثوقين
وفي سياق متصل، أوضح الإعلامي الرياضي عبدالرحمن العامر أنه رغم عدم توقيع المفرج لأي عقود رسمية مع المنتخب حتى اللحظة، إلا أن تحركات دونيس لم تتوقف عند هذا الحد. فقد تقدم المدرب بطلب رسمي للتعاقد مع اثنين من أبرز معاونيه السابقين؛ وهما محمد الكحل، المدير التنفيذي السابق لنادي الخليج، وأحمد العجمي، مترجمه الشخصي ومساعده المقرب.
ويعكس هذا الطلب ثقة دونيس المطلقة في كفاءة الثنائي وقدرتهما على صناعة بيئة عمل احترافية ومتجانسة داخل أروقة المنتخب.
مؤتمر صحفي ومعسكر أمريكي حاسم
من جهة أخرى، يترقب الشارع الرياضي المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الاتحاد السعودي لكرة القدم قريباً في العاصمة الرياض، والذي سيشهد التقديم الرسمي للجهاز الفني الجديد بقيادة دونيس.
وعقب المؤتمر، ستشد بعثة المنتخب الوطني الرحال لإقامة معسكر إعدادي مغلق في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثل ضربة البداية الفعلية لرحلة الاستعداد المونديالية.
خبرة واسعة في الملاعب السعودية
ويراهن الاتحاد السعودي على خبرة جورجيوس دونيس العميقة بتفاصيل الكرة السعودية؛ إذ يمتلك سيرة ذاتية حافلة محلياً، شملت تدريب أندية الهلال، الوحدة، الفتح، والخليج.
وقد ترك المدرب اليوناني بصمة واضحة مع الأخير، حيث قاد الخليج لاحتلال المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطة قبل ثلاث جولات من ختام منافسات دوري روشن.
ويأتي تعيين دونيس خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، وسط آمال عريضة معقودة عليه لقيادة الصقور الخضر في المحفل العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك عام 2026.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
