لم يكن تألق العين دفاعياً هذا الموسم وليد الأرقام فقط، بل كان نتيجة حضور عناصر قادرة على قراءة اللعب وفرض النظام داخل الملعب، وفي مقدمتهم رامي ربيعة، الذي لعب دوراً محورياً في تحويل الخط الخلفي إلى منظومة منضبطة صعبة الاختراق.
ربيعة لم يكن مجرد مدافع يؤدي أدواره التقليدية، بل عنصر قيادة داخل الملعب، ظهرت خبرته بوضوح في تمركزه الصحيح، وقدرته على قراءة تحركات المنافسين، ما أسهم في تقليل المساحات أمام المهاجمين، وإجبار الخصوم على اللجوء للتسديد من زوايا غير مريحة.
قرار التعاقد مع قائد دفاع المنتخب المصري، لم يكن مغامرة كما توقع بعضهم قبل انطلاق الموسم، حيث جاءت الصفقة مفاجئة بكل المقاييس، عندما نجح العين في خطف نجم منظومة دفاع الأهلي المصري، بنهاية الموسم الماضي بسبب عدم توصل اللاعب لاتفاق مع ناديه لتمديد عقده.
ربيعة اختار قبلة الدوري الإماراتي، في صفقة مدوية، قوبلت بمزيج من الترقب والتشكيك، إلا أن خبرات ربيعة وقدراته الفردية اللافتة، وقرار إدارة شركة الكرة، الذي تلخص بالبحث عن مدافع صاحب خبرة، يقود خط الدفاع في ظل تقليص أعمار لاعبي الزعيم وبخاصة في الخط الخلفي وبالتالي احتياجهم للاعب يقوم بدور القائم في المناطق الخلفية.
وعكست الأرقام الجماعية للموسم حتى مباراة التتويج تأثيره الكبير في ضبط الإيقاع الدفاعي لكتيبة الزعيم، حيث استقبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



