حين نتحدث عن الطاقة المتجددة، فإن الوحش الخفي الذي يهدد استقرارها هو أزمة التخزين.
البطاريات الحالية المستخدمة غالبًا ما تكون سامة ومكلفة، وتحمل مخاطر عالية للاشتعال أو الانفجار عند تعرضها للتلف.
هنا تبرز الأهمية القصوى لابتكار صيني جديد، يتحدث عن بطارية مائية آمنة يمكنها نظريًا الصمود حتى القرن الرابع والعشرين، أي ما يعادل 300 عام من التشغيل المتواصل.
ما هي البطارية المائية تقنيًا؟ تستبدل هذه التقنية الجديدة المواد الكيميائية القابلة للاشتعال بالماء، وتعتمد على إلكتروليت متعادل تمامًا بدرجة حموضة تبلغ pH 7.
تستخدم هذه المنظومة بوليمرات عضوية تساهمية خاصة كقطب سالب لاحتجاز أيونات الكالسيوم والمغنيسيوم، مما يمنع التآكل الداخلي السريع. هذا التصميم المبتكر يحمي الهيكل الخلوي ويسمح للبطارية بتحمل 120 ألف دورة شحن دون تدهور ملحوظ.
وبحسب الدراسة الأصلية المنشورة في دورية (Nature Communications)، سجّلت الخلية سعة نوعية تصل إلى 112.8 ملي أمبير/ساعة لكل غرام في هذا النظام المتعادل. وجرى توصيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
