في مشهد وطني واسع يمتد من السواحل إلى الصحارى، ومن الجبال إلى السهول، انطلقت فعاليات أسبوع البيئة 2026 في جميع مناطق ومحافظات ومدن المملكة، في رسالة واضحة تؤكد أن ملف البيئة لم يعد خيارًا توعويًا، بل أولوية وطنية تمس جودة الحياة ومستقبل الأجيال، وتنسجم بعمق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الفعاليات هذا العام تأتي بزخم أكبر، حيث تتحرك المنظومة البيئية لتوسيع دائرة الوعي العام، ورفع مستوى المسؤولية الفردية والجماعية، وتعزيز السلوكيات المستدامة، في تأكيد على أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد مجرد شعار، بل التزام وطني يعاد صياغته على أرض الواقع.
وترتكز أنشطة الأسبوع على أربعة مسارات محورية تعكس اتساع الرؤية وعمق الأثر؛ يبدأ المسار الأول من مواجهة التحديات المباشرة عبر خفض التلوث وحماية النظم البيئية، من خلال تطبيق صارم للأنظمة واللوائح البيئية، بما يضمن الحفاظ على نقاء الهواء وسلامة المياه والتربة، ويعيد التوازن الحيوي للبيئة كعنصر أساسي في صحة الإنسان واستدامة الحياة.
أما المسار الثاني، فيتجه مباشرة إلى قلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
