يقوم البشر بأداء حركات صغيرة، خلال الكلام أو المحادثة، وليس هناك اتفاق عالمي على ما تعنيه كل حركة، فتحريك الرأس يميناً ويساراً يعني، لدى غالبية أمم الأرض، عدم الرضا أو القبول، لكن في شبه القارة الهندية، بملياريها، تعني الرضا والقبول. كما أن وضع الإصبع على الرأس يعني أن هناك عقلاً يفكر، وتعني خلاف ذلك تماماً، عند غيرهم. في تقرير نشر في «التايمز»، تبين أن معظم الحركات اليومية لها تاريخ طويل ومثير للاهتمام، أدى ذلك تدريجياً إلى المعاني التي نعرفها اليوم، ويعود تاريخ بعضها لآلاف السنين، بينما انتشر البعض الآخر في العقود الأخيرة فقط، من خلال السفر أو وسائل الإعلام.
وهذه خمسة أمثلة مألوفة لكيفية تواصلنا بدون كلمات:
1 - إشارة الإبهام المرفوع: تعني، على نطاق واسع، على الموافقة أو التأييد أو الاطمئنان بأن الأمور على ما يرام. وهي معتمدة، كصورة، في رسائل الهاتف النقال. ويشاع أن أصلها يعود لروما القديمة، حيث كانت لجماهير تستخدم الإبهام لأعلى أو لأسفل لتحديد مصير المصارعين المهزومين، لكن ذلك غير صحيح غالباً، والمعنى الحديث للإبهام لأعلى تطور في وقت لاحق، وبدأ ظهوره كعلامة على الموافقة في الدول الناطقة بالإنكليزية في أوائل القرن الـ20، وانتشر خلال الحربين العالميتين، عندما استخدمه طيارو الحلفاء بمعنى «جاهز» أو «مستعد تماماً». ومنها أصبحت من أكثر إشارات اليد شيوعاً اليوم، وتعتبر غير لائقة في بعض الثقافات.
2 - إشارة السلام، رفع السبابة والوسطى على هيئة حرف «V»: هي تحية غير رسمية تُستخدم اليوم للدلالة على التقدير والود، لكن معناها تغيّر بشكل كبير عبر الزمن، حيث اكتسبت هذه الإشارة شهرة واسعة لأول مرة خلال الحرب العالمية الثانية، عندما روّج لها رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل كرمز «للنصر»،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
