واشنطن وطهران: حذر وحديث عن تنازلات. عراقجي يتلقى تهديداً بالقتل... وبزشكيان يكشف عن لقاء مع مجتبى

تعززت الأجواء الإيجابية المحيطة باحتمالات التوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي، ويعالج في الوقت نفسه نقاطاً خلافية أخرى، لا سيما الملف النووي.

ومع ذلك، لا يزال الحذر هو السمة الغالبة، في ظل استمرار بعض الثغرات في مطالب وشروط الطرفين التي تحتاج إلى مزيد من العمل لسدّها، فضلاً عن الضبابية التي لا تزال تحيط ببنود المقترحات قيد النقاش.

ويوضح مصدر دبلوماسي رفيع لـ «الجريدة» أن طهران لا تزال تصر على إنهاء الحرب في إيران والمنطقة أولاً، في حين يسعى الجانب الأميركي إلى اتفاق شامل.

ويشير المصدر إلى مقترح جديد يقضي بالتوقيع المتزامن على اتفاق لإنهاء الحرب واتفاق آخر حول الملف النووي. وفي حال وافقت إيران على ذلك، فسيُعتبر ذلك تنازلاً عن شرطها المتعلق بإنهاء الحرب أولاً، في مقابل تقديم الجانب الأميركي تنازلات، من بينها السماح لها بالعودة التدريجية إلى تخصيب اليورانيوم بالمستويات ذاتها التي كانت سائدة في اتفاق عام 2015.

ووسط استمرار حديث الوسيط الباكستاني عن زخم، فإن حالة الغموض والحذر تبقى حاضرة، مما يجعل من الصعب الحديث عن اتفاق وشيك. فقد أكد المصدر أن الجانب الأميركي وافق على معالجة اليورانيوم العالي التخصيب داخل الأراضي الإيرانية عبر خفض درجة تخصيبه بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يتعارض مع تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال بثقة إن اليورانيوم سيتم نقله ليس فقط إلى خارج إيران، بل إلى الولايات المتحدة نفسها.

أما في ما يخص تعليق التخصيب، فيقول المصدر إن إيران وافقت على وقف عمليات التخصيب 3 سنوات، وقد توافق على 5 سنوات إذا كانت هذه هي النقطة الأخيرة التي تعوق الاتفاق. في المقابل، يؤكد المصدر أن الجانب الأميركي لا يزال يطالب بتعليق يمتد إلى 20 عاماً.

ورغم ذلك، يشير المصدر إلى تراجع كبير عما وصفه بـ «المطالب التعجيزية الأميركية»، لافتاً إلى أن الاتصالات وتبادل الرسائل مستمران على مدار الساعة بين جميع الأطراف المعنية.

في غضون ذلك، تعرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لهجمات داخلية حادة، إذ تلقى تهديداً بالقتل من باقر خرازي، الذي يزعم قيادته لمجموعة «أنصار حزب الله» الأصولية المتشددة، وهو ابن شقيق كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني السابق ومستشار المرشد للشؤون الخارجية، والذي قُتل في غارة إسرائيلية.

وكتب عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية محمود نبويان على منصة «إكس»: «في ظل سجل الولايات المتحدة الحافل بنقض العهود، وحضور أصحاب الاتفاق النووي السابق المذل إلى جانب رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في المفاوضات، لا يوجد أي أمل في التفاوض أو التوصل إلى اتفاق مناسب لإيران». ومن دون أن يسمي عراقجي، قال نبويان: «من الضروري أن يقوم قاليباف بإقصاء أصحاب الاتفاق النووي الكارثي بشكل كامل من الفريق المفاوض».

من جهة ثانية، ذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه التقى، في تاريخ غير محدد، المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه مطلع مارس بعد اغتيال والده علي خامنئي في بداية الحرب. وقال بزشكيان إن «أكثر ما لفتني في اللقاء الذي استمر ساعتين ونصف الساعة هو رؤية النهج المتواضع والصادق للمرشد».

وفي تفاصيل الخبر:

تعززت الأجواء الإيجابية المحيطة باحتمالات التوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي، ويعالج في الوقت نفسه نقاطاً خلافية أخرى، لا سيما الملف النووي.

ومع ذلك، لا يزال الحذر هو السمة الغالبة، في ظل استمرار بعض الثغرات في مطالب وشروط الطرفين التي تحتاج إلى مزيد من العمل لسدّها، فضلاً عن الضبابية التي لا تزال تحيط ببنود المقترحات قيد النقاش.

ويوضح مصدر دبلوماسي رفيع لـ «الجريدة» أن طهران لا تزال تصرّ على إنهاء الحرب في إيران والمنطقة أولاً، في حين يسعى الجانب الأميركي إلى اتفاق شامل.

ويشير المصدر إلى مقترح جديد يقضي بالتوقيع المتزامن على اتفاق لإنهاء الحرب، واتفاق آخر بشأن الملف النووي.

وفي حال وافقت إيران على الأمر، فسيُعتبر ذلك تنازلاً عن شرطها المتعلق بإنهاء الحرب أولاً، في مقابل تقديم الجانب الأميركي تنازلات، من بينها السماح لها بالعودة التدريجية إلى تخصيب اليورانيوم بالمستويات ذاتها التي كانت سائدة في اتفاق عام 2015.

ووسط استمرار حديث الوسيط الباكستاني عن زخم، فإن حالة الغموض والحذر تبقى حاضرة، مما يجعل من الصعب الحديث عن اتفاق وشيك. فقد أكد المصدر الدبلوماسي الإيراني، لـ «الجريدة»، أن الجانب الأميركي وافق على معالجة اليورانيوم العالي التخصيب داخل الأراضي الإيرانية عبر خفض درجة تخصيبه بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، وهو ما يتعارض مع تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال بثقة إن اليورانيوم سيتم نقله ليس فقط إلى خارج إيران، بل إلى الولايات المتحدة نفسها.

أما فيما يخص تعليق التخصيب، فيقول المصدر إن إيران وافقت على وقف عمليات التخصيب لمدة 3 سنوات، وقد توافق على 5 سنوات إذا كانت هذه هي النقطة الأخيرة التي تعوق الاتفاق. في المقابل، يؤكد المصدر أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 14 ساعة