يقترب الستار من السقوط على واحدة من أعظم القصص في تاريخ كرة القدم الحديثة؛ فبعد رحلة دامت 9 سنوات، يستعد النجم المصري محمد صلاح، أسطورة نادي ليفربول الإنجليزي، لوداع جدران ملعب «أنفيلد».
الرحيل الذي جاء بالتراضي قبل عام من نهاية عقد صلاح، ينهي حقبة مرّت بتقلبات درامية، بدأت بتألق إعجازي وانتهت بموسم شهد تجاذبات بين اللاعب المصري والإدارة والمدرب آرني سلوت، قبل أن تُطوى الصفحة بقرار الرحيل المجاني بنهاية الموسم الجاري.
الاحترافية كمنهج حياة في ليفربول في ظهوره عبر برنامج SuperSport لم يتحدث صلاح عن لغة الأرقام والأهداف، بل ركز على «الإرث الإنساني والمهني» الذي يتركه خلفه في ليفربول، وأكد النجم المصري أن غايته الكبرى كانت أن يظل نموذجاً يُحتذى به لزملائه.
وقال صلاح: «حرصت طوال مسيرتي هنا أن أكون أول الحاضرين وآخر المغادرين، أردت أن يشعر الجميع بأنني هنا من أجلهم، وأن الاحترافية هي هويتي الحقيقية»؟.
رسالة إلى المدرج: ليفربول كان حياتي بالكامل وبمشاعر غلب عليها التأثر وهو يشاهد رسائل الوداع من زملائه ومدربيه، وجه صلاح رسالة مباشرة لجماهير ليفربول، مؤكداً أنه لم يدخر قطرة عرق واحدة في سبيل القميص الأحمر.
وقال صلاح: «أتمنى أن يتذكرني الجمهور كلاعب أعطى كل شيء، ولم يتكاسل يوماً، ليفربول لم يكن مجرد نادٍ، بل كان محور حياتي لسنوات طويلة».
الهتاف التاريخي.. عندما صمت العالم ليغني لصلاح استعاد صلاح ذكريات موسمه الأول (2017)، حين صدحت مدرجات الأنفيلد بهتاف The Egyptian King، واعترف النجم المري بأنه لم يستوعب الكلمات في البداية، ولم يتخيل أن يحظى بمثل هذا التقدير بهذه السرعة.
وقال قائد منتخب مصر: «أن يغني لك الجمهور في موسمك الأول هو أمر استثنائي ولا يحدث كثيراً في كرة القدم»، واعتبر أن هذا الهتاف كان جسر التواصل الأقوى الذي عكس حجم الحب المتبادل بينه وبين المدينة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك





